10-18-2012, 09:02 PM
|
#1
|
|
●│Abo ̶A̶z̶o̶z̶│●
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 11721
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2008
|
|
أخر زيارة : 03-21-2023 (07:56 AM)
|
|
المشاركات :
26,917 [
+
] |
|
التقييم : 9324
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Darkgray
|
|
الحج ...{ اسئلة/استفسارات/تغطية عن شعيرة الحج ...}
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,
الحج ...{ اسئلة/استفسارات/تغطية عن شعيرة الحج ...}
- حاب افتح لكم ههذآ الموضوع للإستفسارات عن الحج .. اللي اول مره بيروح للحج يسأل اي سؤال كيفية الحج والطريقة
اللي راح يمشي عليها إن شاء الله خلال ال 5 الى 6 ايام , وبإذن الله ما راح نبخل علية بالطريقة المُثلى وبحكم إني الحمد لله اسقطتَ
فريضة الحج تقريباَ قبل العام مهوب بالحج اللي راح , اللي قبله وكانت اداء فريضة الحج مُمتعه جداَ جداَ ولو فيه مجال اني اروح مره
ثانية وثالثة ورابعة رحت بدون تردد .
- هذا الموضوع لكم لحينَ قدوم يوم الترويه ال 8 وراح يتسكر الموضوع او خلآص تنتهي مسألة الإستفسارات لأن الحج يبدأ من يوم
التروية وهو اليوم الثامنَ من ذي الحجة .
- اي سؤال عن الحج استفسارات ... شلون الحج صعب سهل يخوف راح ندرجة لكم هنا لمن سبق له الحج او انا بحكم اني حاج سابقاَ
الموضوع للفائدة راجين من الله العلي العظيم الأجر .
-----------------------------------------------------------------------
الحج له ثلاثة أنوآع .. او كما يُقال انواع النسك وهي :
التمتع - القِران - الإفراد
التمتع
وصفته أن يُحرم بالعمرة وحدها من الميقات في أشهر الحج قائلاً عند نية الدخول في الإحرام : " لبيك عمرة " ، ثم يقوم بأداء مناسك العمرة من طواف وسعي وحلق أو تقصير ليحل له كل شيء حرم عليه بالإحرام ، ثم يبقى في مكة حلالاً إلى اليوم الثامن من ذي الحجة وهو يوم التروية ، فإذا كان يوم الثامن أحرم بالحج وحده وأتى بجميع أعماله .
القِران
وصفته أن يحرم بالعمرة والحج معًا ، فيقول : " لبيك عمرة وحجًا " ، أو يُحرم بالعمرة من الميقات ثم يُدخل عليها الحج قبل أن يشرع في الطواف ، فإذا وصل إلى مكة طاف طواف القدوم ، وإن أراد أن يقدم سعي الحج فإنه يسعى بين الصفا والمروة ، وإلا أخره إلى ما بعد طواف الإفاضة ، ولا يحلق ولا يقصر ولا يحل من إحرامه ، بل يبقى محرماً إلى أن يحل منه يوم النحر ، والمتمتع والقارن – إذا لم يكونا من حاضري المسجد الحرام- فإنه يلزمهما هدي شكراً لله أن يسر لهما نسكين في سفر واحد .
الإفراد
وصورته أن يحرم بالحج وحده ، فيقول : "لبيك حجاً" فإذا وصل إلى مكة طاف طواف القدوم وسعى للحج إن أراد ، وإلا أخره إلى ما بعد طواف الإفاضة كالقارن ، واستمر على إحرامه حتى يحلَّ منه يوم العيد ، وبهذا يتبين أن أعمال المفرد والقارن سواء ، إلا أن القارن عليه الهدي لحصول النسكين له ، بخلاف المفرد فلا يلزمه الهدي ، لأنه لم يحصل له إلا نسك واحد وهو الحج .
وقد أجمع أهل العلم - كما نقل ذلك ابن قدامة وغيره– على جواز الإحرام بأي نوع من هذه الأنساك الثلاثة ، لقول عائشة رضي الله عنها : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أهل بالعمرة ، ومنا من أهل بحج وعمرة ، ومنا من أهل بالحج "
إلا أنهم اختلفوا في أيها أفضل على ثلاثة أقوال والأحسن في هذا المقام التفصيل وأن ذلك يتنوع باختلاف حال الحاج - كما قال ابن تيمية رحمه الله - فإن كان يسافر للعمرة سفرة وللحج سفرة أخرى ، أو يسافر إلى مكة قبل أشهر الحج ويقيم بها حتى يحج، فهذا الإفراد له أفضل باتفاق الأئمة الأربعة ، وأما إذا فعل ما يفعله غالب الناس ، وهو أن يجمع بين العمرة والحج في سفرة واحدة ، ويقدم مكة في أشهر الحج ، فهذا إن ساق الهدى فالقِران في حقه أفضل ، وإنْ لم يسق الهدى ، فالتحلل من إحرامه بعمرة أفضل ليصير متمتعاً .
لقول ابن عباس رضي الله عنهما وقد سُئل عن متعةِ الحج ؟ فقال : « أهل المهاجرون والأنصار وأزواج النبي - صلى الله عليه وسلّم- في حجة الوداع وأهللنا ، فلما قدمنا مكة قال النبي - صلى الله عليه وسلّم- : ( اجعلوا إهلالكم بالحج عُمرةً إلا من قَلّد الهدي فَطُفنا بالبيت وبالصفا والمروة وأتينا النساء ولبسنا الثياب ) رواه البخاري .
وللحاج إن خشي شيئاً يعوقه عن إتمام نسكه أن يشترط عند الإحرام فيقول : " إن حبسني حابس فمحِلِّي حيث حبستني " لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : " دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير فقال لها : ( لعلك أردت الحج ؟ قالت والله لا أجدني إلا وجعة ، فقال لها : حجي واشترطي، قُولي : اللهم محلي حيث حبستني ) رواه البخاري
-----------------------------------------------------------------------
. في اليوم السابع من ذي الحجة كنت في ميقات السيل الكبير ... ونويت الحج فقط ! وهذا معناته اني اخترت من النسك الإفِراد مٌفرداَ , رحتَ لمكةة واول عمل سويته طواف القدوم
خلصت من الطواف رحت للسعي , بعد ما خلصت من الطواف والسعي توجهت إلى مِنى تقريباَ دخلت مِنى الساعه 2 ونص ظهراَ من أجل المبيتَ بمنى وهو يوم التروية اليوم الأول من
فريضة الحج ,, بعد ما بتنا بمِنى تحركت الباصات اصحاب الحملاتَ من مِنى ليلاَ متوجة إلى عرفة من أجل الوقوف بعرفة " ( والحجُ عرفة ) رحنا لعرفة ووصلناه تقريباَ المغرب ,, بعد ما
نزلنا للمخيم بعرفة صلينا فيها المغرب والعشاء .. واللي يسولف واللي يقرء واللي متجمعين ويحدثون واللي واللي ( انا في ههذا اليوم كنت لحالي وماخذ معي امي بس ) وجميل الواحد
يكون لحالة مثل هذه المناسك للتفرغ لعبادة الله والدعاء حتى ما يلهيه احد وإن كان بوه احد يجب الكل يستفيد وينتهز الفرصة ويبتعد عن السوالف اللي تلهيك عن الدعاء وذكر الله
المهم مالكم بالطويلة في تمام الساعة تقريباَ 9 أو 9 ونص [ صصآر لي موقف شخصي بيني وبين نفسي ] اول مره يجيني هذا الشعور والإحساس وكان جميل جداَ لدرجة الراحة النفسية
والموقف احتفظ فيه للأن ومحدن درى بوه وما قلته لأحد ولابي أقولةة لذلك خلو عنكم الشفاية ,, بس حاب اعطيكم التفاصيل بالزبط .
بعدهآ يا طويلين العُمر نمنا بعرفة وصحينا على يومُ الوقفة وخطبة الشيخ مفتى عام المملكة ناسي اسمه ..! وقفنا بعرفة تقريباَ لين غربت الشمس او قبل ما تغرب حولها الوكاد ,, وحركت
الحملاتَ إلى مُزدلفةة ووصلنا مُزدلفة العشاء والناس متربعة بُمزدلفة (( ملاحظة " ماشااء الله وين ماتروح تحصل اكل يعني بمنى وعرفة ومُزدلفة .. والناس ماشاء الله بس تأكل عليهم بالعافية
ان شاء الله )) بس نصيحة مني الواحد يخفف من الأكل افضل لهُ يعني خفايف بالمره ..
بعد ما وصلنا مُزدلفة اللي يسولف واللي واللي واللي يطبخ والله واللي يجمع له جمرات طبعا جمت لي جمرات الحمد لله , وجلسنا لين الساعة 12 تقريباَ وحركنا إلى مِنى على اساس نروححح
نرمي الجمارات والساعه 1 ونص تقريباَ رمينا الجماراتَ وبعدهآ نزلت من الجمارات وحلقت صصصصصصصصفرَ مووووس .
رجعت للمخيم واحلى شور ,, بعدها اترقبُ العيد ويارب لك الحمد عيدنا ورمينا بعد .. ونمنا مرتن ثانية واصبحنا ورمينا مرتن ثالثة .. وعلى اساس امشي بس مالله كتب ونمت اليوم الرابع
هقوتي تأخرت والله ارتبطت بناس معي نعرفهم من الرياض ولازم ارجعهم معي للرياض ف جلست واصبحنا ورحنا للحرم وسويت طواف الإفاضة . وبكذا انتهى حجي ورجعت للرياض سالمن غانم
..
اي سؤال إستفسار لا يردك إلا كيبوردك وإنتر .. الان خروج ول ودي اكمل لكم الموضوع بالتفصيل المُمل .
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|