عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2012, 01:10 PM   #1

مراقبه



ذوق الحنان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19786
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 12-26-2025 (04:12 AM)
 المشاركات : 37,870 [ + ]
 التقييم :  125566
 الجنس ~
Female
 معرض الوسام
مميز المرئيات والصوتيات وسام شكر وتقدير العطاء مميز الماسنجر العطاء مميز ضفاف حره 
لوني المفضل : Maroon

معرض الوسام
مميز المرئيات والصوتيات وسام شكر وتقدير العطاء مميز الماسنجر العطاء مميز ضفاف حره 
مجموع الاوسمة: 12

من هم أولو الأيدي والأبصار؟



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يقول الله تعالى في محكم كتابه في سورة "ص"



"وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ﴿45﴾ "


فمن هم أولو الأيدي والأبصار؟ ولماذا ذكرهم الله بهذه الصفات رغم أن النّاس كلهم لهم أيدي ولهم أبصار؟


قال ابن عباس ، ومجاهد : القوة في طاعة الله . وقيل : إحسانهم في الدين ، وتقدمهم عند الله على عمل صدق ، فهي كالأيدي .
وقيل : النعم التي أسداها الله إليهم من النبوة والمكانة . وقيل ( الأيدي ) : الجوارح المتصرفة في الخير ، ( والأبصار ) الثاقبة فيه .





قال الزمخشري : لما كانت أكثر الأعمال تباشر بالأيدي غلبت ، فقيل في كل عمل : هذا مما عملت أيديهم ، وإن كان عملا لا يتأتى فيه المباشرة بالأيدي ، أو كان العمال جذما لا أيدي لهم ، وعلى ذلك ورد قوله عز وعلا : ( أولي الأيدي والأبصار ) ، يريد : أولي الأعمال والفكر ; كأن الذين لا يعملون أعمال الآخرة ، ولا يجاهدون في الله ; ولا يفكرون أفكار ذوي الديانات ، ولا يستبصرون في حكم الزمنى الذين لا يقدرون على إعمال جوارحهم ، والمسلوبي العقول الذين لا استبصار بهم ; وفيه تعريض بكل من لم يكن من عمال الله ، ولا من المستبصرين في دين الله ، وتوبيخ على تركهم المجاهدة والتأمل مع كونهم متمكنين منها . انتهى ، وهو تكثير .





وقال أبو عبد الله الرازي :اليد آلة لأكثر الأعمال ، والبصر آلة لأقوى الإدراكات ، فحسن التعبير عن العمل باليد ، وعن الإدراك بالبصر . والنفس الناطقة لها قوتان : عاملة وعالمة ، فأولي الأيدي والأبصار إشارة إلى هاتين الحالتين .




المصدر

اسلام ويب




 
 توقيع : ذوق الحنان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس