أُحَاوِلُ جاهِدَةً إخْفاءَ تَفَاصِيل اشتِيَاقي إليك
يَفضحني ذَاكَ الدمعُ المُتَأرجِحُ في مقلتي
أَجِدني بلا شُعورٍ أبحثُ عنك
هُنَا وَهُنَاك
تَجْتاحُني رَغْبَةٌ شَديدة
لأَنْ أُبحِرَ فِي عَيْنَيك
وَأَقْتَنِصُ مِنك تِلكَ البَسمة
والَتي أَحْبَبْتُهَا كَثيراً
تَباً لِلبُعد
|