02-23-2013, 01:09 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 387
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2004
|
|
أخر زيارة : 06-27-2015 (08:54 PM)
|
|
المشاركات :
3,722 [
+
] |
|
التقييم : 2832
|
|
MMS ~
|
|
SMS ~
|
|
معرض الوسام
|
|
|
لوني المفضل : Black
|
|
| | ... صَدَى حَبيس الفِكر ونَبرَهـ جَريئة ...| |
البحث عَن نبض مفقُود يَتفَشَّى بـ صدى الذكريَات
كمن يَتَنَاول الشَاي في عُنق زُجَاجَة مُغلَق وَ مكسوُر وَ مقلُوب !
وَشفرَات تلكَ الزُجَاجَة قَد تَمتَد جِرَاحُهَا لمَاهوَ أعمَق من الشفَاهـ
x
x
إعتِرَافَات من نَوع آخر
وَ تَمَدُّد في مَسَاحَات [ ذكرى مَاضي ] لازَال قَابعَاً في زَمَام مَنفَى !
لَم أهنى وأنا أغوص في أعمَاق هَذهِ التجربة
وَرُبَمَا كَانت الكِتَابة المُصَاحبَة للزَفَرَات مُحَاوَلَة لوجُود مَخرَج
x
x
عَشِقتُ قَلب كـ قطعَة جَليد لـ بَيَاض نَوايَاهـ
وَأستبسَلتُ لأعوَام لأثبِت لَهُ بأنَّني الأفضَل [ وَمَن يستَحق ]
وأنَّ جميعَ الطُرُقَات بِلا آثَارِهـِ تُشبِهُ الموت لا حِمِلَ لي بإجتِيَازِهَا
وَتَدَارَكت جَميع المُستَوَيَات بيني وَبينِه لِ نَنقُش عَلى جِدَار الزمن منحُوتَات إئتِلافِنَا
والنهَايَة بـِ كلِّ أَسف : [ ثمة مَكيدَهـ ] وإرتطَام بـ وَاقِع القَدَر
والذي رَسَم ضمير مُنفصِل بحَاجَة إلى شيء من رَحمَة لكي يعيش !
وَتَوَارى ذلكَ القلب مع تلكَ الطيُور المُهَاجِرَة عَن عَالمي
وَمن هَذهـِ العتمَهـ بَقيَ سؤالـ : يتمرَجَح بينَ موتُ الحُب وَ حيَاة الفرَاق
لَن أطرَحَهُ [ سِترَاً ] لبعضٍ من ذكريَات
x
x
لن أبَالِغَ حينَمَا أقُول بأنني الآن بـِ صَدد البحث عَن [ زَوجَة ] تأتي من عُمق الطفوُلَة
لتُخرِجُنِي من [ لحظَة تَدبُّر ] أمرّ بِهَا
والتي قَد تُخرجُني من جميع التوُقُعَات وتَركُنني على هَامش البشريَّة
وَسُوء الظَن قَد يلتَهِمُ السؤال [ لو قمتُ بالسؤالِ عَنهَا ]
لـ ذَاكـ سأبقى مُقيَّداً بإنتظَاري والذي لايقبَل التشبِيه بـ خِلاف البحث عَن وَطن كـ ملجَأ !
x
x
أعيُن المَارهـ عَلى مَلامِح الأحرف على أيِّ نص أيَّاً كَانَ كَاتِبُه
قَد تَقرأ خِلاف المقصُود والهَدَف
وأنَا هُنَا قد أتَوَاجَد لأعبّرَ عَن حَوَاسّ قَد تُنقِذُنِي من [ حُب قَادِم ] لاأنتَظِرُهـ
فَقَط أُنَاجِيه كُلَّ مسَاء وأغسُلُ بـِ ذكرَاهـ كَالح ألوان المَاضي !!
x
x
لن يُعَبِّرَ القَلَم وَهوَ يستَشعِر بذنُوب خَطيئَة لم يَجد لَهَا مُفرَدَة
كَمَا أستَشعرُ الآن بِ ملوحَة دَمعَة سَقَطَت من فوهَة الذكريَات
.
. * شُكراً لعذُوبَة قِرَائَتِكُم .. عبدآلعزيز
|
|
|
|