.
.
.
مَابين حقيقَة وهَوَس
نَتَعَايش مَع مَلامِح تَعكِسُهَا مُعرَّفَات ألكتُرُونيَّة كأنّهَا بِمُحيطِنَا الفعليّ
نُحبّهَا , ونرتقي برقّيّهَا والبعض نَتَعَلّمُ مِنهَا
مَاهَذِهِ المَوَاقِع إلا نَافِذَهـ لِعَالم كبير مُصَغَّر يحوي عقليَّات مُختَلِفَة
لاتُسعِفُنَا سنينَ العُمر للإلتقَاء بهم والتعرف عليهم على أرض الوَاقع [ وتلكَ نعمَه ]
نَفتقِد البعض منهُم ونشتَاق للبعض وَنَتَلهّف لرؤية البعض الآخر
لمَا كُوَّنوهُ بدواخِلِنَا من تَوَاجِد يَتَنَفَّس !
[ رواء الروح ] ونظرَة لهذَا المُعرّف بعمق أكثر :
عَزَفتي الكثير من الألحَان التي تفرّدتي بِهَا بِمَسَامِعِنَا والتي لن/لم تمحُهَا السنين
وألتَقَطنَا صُوَر من آثَارُكِ بَاتَت قَابِعَة بـِ أقصى الذَاكِرَة يَصعُبُ علينَا وعلى الزَمَان إنتِزَاعُهَا
وأنهَمَرتي بـِ ثُقِلِ تَوَاجِدُكِ في وديَان هذا الموقِع يَاسَيِّدَهـ
ولكِ أن تَتَخَيَّلي مارسمتِيهِ في أعيُنِنَا من صورَة أخَّاذَه تحكي قِصّة بَتَلات الورود على جُنُبَات آثَارُك
أيضَاً صَنَعتي مِن اللطفِ والذوق مَكَانَاً لايَليق إلا بشخصُكِ الآسِر وروحُكِ الطَيِبَة
وَليسَ لَنَا يَا كَريمَة إلا أن نَذكُرَ للزَمَن إنصَافِهِ لَنَا بالتعرّف عليكِ عَن قُرب
والتعَايُش مَعَكِ على هَذِهِ الصَفَحَات
نُهنيء أنفُسَنَا بتَواجِدُكِ مَعَنَا ونَلتَجئ إلى الله أن يَمُد بأيَّامُكِ للبقَاء بجَانِبِنَا
تَحِيَّاتي الحَارَّة يارواء وكوني بخير ..
|