.
.
.
الوحدَة ذَاتَ الصمتَ الكئيب تَرسُمُ من خيَالاتِ قاطِنِهَا الألم وَتفقِدُهُ لذَّة النظر إلى الوقت
وَخَيَالاتُ الرحيِلِ والإفتقَاد مَاهيَ إلا مَقَادير لتَكتَمِلَ صورَةُ العينَان بالدمُوع , والإنتِظَار قَد لايَأتي المُنَتَظر بما يهنأ
أيضَاً .. خَيَارَاتُنَا قَد لاتَكونُ مُتَعَدِّدَة ومُتَاحَة , لِذَاكَ قَدتَقتُلُ القنَاعَة الطموُح بلحظَة خَطَأ
x
x
رِوَاء .. وأنسِكَاب طَالَ الوقتُ بِنَا بإنتِظَارِهـ
لِ نَرفَعَ هَذهِ المُشَاركَة على شَريطِ المُنتَدى لِنُخبَر العيون أنها أتت
دمـــتِ على عَرشِ التفرّد دَائِمَاً كَمَا عَهدنَاك
|