.
.
.
أغضّ النَظَر عَن بَعضِ المَخَارِج المؤلِمَة بِحَق , وأستُرُ بِوَجه الغُربَاء شُمُوخُ الإنكِسَار بِنَظرَاتِي
لَستُ عَلى صِلَة بالفَرَح مُطلَقَاً
وَمَا كُنتُ أدَّعيِهِ مِن كَذِب لَم يَكُن سِوَى مُحَاوَلات أن أبقَى بالذَاكِرَة للعَابِرين الحُزُنَاء كـَ مُوَاسِي ومُحتَاج في آنٍ وَاحِد
x
x
رِوَاء .. طَاحَت نَبرَات بـِ أورَاقُكِ هُنَا وبتُّ أُلَملِمُهَا ذَاتَ صَبَاحٍ يُشبِهُكِ بِالكثيِر
وَغُيُومُ تَوَاجِدُكِ دَائِمَاً تَحكي بُلغَة الأنفَاس التي لاغِنَى عَنهَا
شُكرَاً بِ لُغَتُكِ فَقَط ..
|