(6)
رَأيتُ المَرَّضَى وَعُشَّتُ مَعَهُم
فَوَجدَّتُ بَيْنهُن تَفَاوتاً عَظِيماً فِي شَأنَّ الصَّلاة
وَمَا أرَاه إلا نَابعاً كُلُّ وَاحِدَه مِنْهنَّ حَالَ صِحَّتها
منْهنَّ لاتَسْتَطِيع الصَّلاة الا مُسْتَلقِيه..وَدُموُعَها تَلْمَع فِي عَيْنَيَّها
وَمِنْهنَّ مَنَّ تَنْتَفِضْ إنْتِفَاضَة المُغْضبة
فَهي لاتَكْتَفِي بِأنَّ تُؤدَّي الصَّلاة المَفْرُوُضَة عَليَّها
بَلَّ تُرِيد أنَّ تُؤَدِي الصَّلاة فِي أكْمَل صُوَرَها وَأتَمّهَا
وإنَّ رَأيْتَ ذَلِك ...
فَلا عَجَبْ أنَّ يُخْتَم للإنْسَان بِمَا كَانَ يَعْمَله فِي سَائِر أيَّامه
إنَّ خَيْراً فَـ خَيَّر وَإنَّ شَرَّاً فَـ شرَّ