قيل عاشت بنو تميم بحلم الأحنف أربعين سنة، وفيه قال الشاعر:
إذا الأبصار أبصرت ابن قيس*****ظللن مهابة منه خشوعا.
وقال: ما نازعني أحد إلا أخذت أمري بأمور:
إن كان فوقي عرفت له قدره،
وإن كان دوني رفعت قدري عنه،
وإن كان مثلي تفضلت عليه،
وقال لست بحليم ولكني أتحالم.
وقيل إن رجلا خاصم الأحنف وقال لئن قلت واحدة لتسمعن عشرا فقال لكنك إن قلت عشرا لم تسمع واحدة.
تسلمين اختنا على هذا النقل الرائع
|