.
.
.
عَلَى النيَّه / دَائِمَاً مَا تَمنَحي أحرُفي " جُرعَة فَخر " بِحُضُورُكِ الطَّاغي العُذُوبَة
اممممم لَستِ وَحدُكِ عَذبَة ! فَالوُرُود ونَادِرَ العُطُور كَذَلِك , وَلَكِنَّكُم " تَتَشَابَهُون "
وَمَا يَختَلِف فَقَط أنَّ عُذُوبَتُكِ مَغمُوسَة بِرُوحِ أُنثَى شَاعِرَة تُعطِي الكَثير بِأدنَى مُروُر
كَـ آثَارُكِ عَلَى " رُوُح صَفَحَاتِي " المُبتَهِجَة فَخرَاً بِتَوَاجِدُكِ ..
شُكرَاً بِ لُغَة السكُون لِئَلا نَلفَتَ الإنتِبَاه لِكيلا تَغَارَ العُيُون ..
دمـــتِ قَريبَة .... وأمضِي بِ نَقَاء
|