.
.
.
المُحيِط / رُكَامُ أحرُف وأحَاسِيس وَطَاوِلَة وَمَكَان آمِن للبَوح ولاشيء يُذكَر خِلافُهَا
وَذَاتَ مَسَاء أتيتُ هُنَا لأكتُب فَقَط..
وَمَا أتَى بـِ سُمُوَّك كَانَ مَكمَنَ فَخري وأعتِزَازِي , وَهوَ كَفيل بِحُبّ هَذِهِ الخربَشَات والإحتِفَاظ بِهَا
شُكرَاً على الحُضُور والإطرَاء ... وتَحيَّة بـِ عمق المُحيط
|