ليّس عَجِيباً أنَّ نَرَى تِلك المَرْأة أوْ ذَاك الرَّجل فِي الحَرَم المَدني
يَبْكي شَوْقاً لرسوُل الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَما يَرَى قَبْره
وليْس غَريباً أنَّ نَسْمَع قَصائد الحُبَّ وَالمَحَبَّة لحَبِيبَنا صلى الله عليه وسلم
بَلَّ إنَّنَا ألفَّنا ترَّدَاد تِلك الكلمَات وَإنْشَادها أيْضاً !!!
لكنَّ ...
يتبع إن شاءالله