عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2013, 02:18 PM   #1

مراقبة



الصورة الرمزية رواء الروح
رواء الروح غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20074
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 12-24-2025 (09:20 PM)
 المشاركات : 10,501 [ + ]
 التقييم :  113643
 معرض الوسام
العطاء شكر وتقدير وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 وسام حاملة المسك المسابقة الثقافية الأول 1432 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام
العطاء شكر وتقدير وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 وسام حاملة المسك المسابقة الثقافية الأول 1432 
مجموع الاوسمة: 6

أمن وديعه للإشتياق .. يتركها الغياب ؟!



[align=center][table1="width:95%;background-color:gray;"][cell="filter:;"][align=center]






( مـدخــل )


ليست الحياة برمتها سوى قلوب تأتلف وتختلف
وتلتقي وتغيب ,,,
لم يأت بها سوى ذاتها ,,,ولم تكن إلا لذاتها ,,
وتبقى بنبضات الحياة تختلق السعادة,,,
لايحكمها سوى بارئها ,,,








على طاولة الحياة ,,,
تلقى أوراق الأشخاص ,
فتتفق المفاهيم ,,, لتتفق العقول ,,
وتبقى القلوب الحديث الشاهد للرضى ,,,
ولا بد من يوم أن تسحب الأوراق ,,,
بيد أنها تحتاج إلى بدائل ,,,
فإن بقيت بلا بديل ,,, أصبحت أوراق الحياة معلقة الفكر والقلب ,,,
فتلقى على طاولة الحياة استفهامات تصبح حائلاً لمسيرة جمال الحياة ,,,
وتبقى القلوب تلتزم الصمت ,,,
فيتوجسها الظن بأمل وألم ,,,
فلا دليل لتلك الأوراق المفقودة ,,,,
سوى ماسطرته من اتفاق لبعض الأوراق الباقية بلا إقناع لكل سائل ,,,!
ولكن جميع الأوراق أمضت أن الإفتقاد سيد الموقف ,,,
ويبقى المكان رهين وديعة الشوق أو وديعة صاحبه ,,,
ليس المهم أن تغيب هذه الأوراق وحسب ,,,,
بل تكمن الأهمية البالغة حول ( لماذا ) !!؟
أولم يكن على طاولة الحياة مايملأ الفراغ للمكان وصاحبه !!؟
أولم تكن هناك كفوف بالغت بامتدادها لتصافح بالإخاء المجد ,,,
أولم تعطى النفوس هبة الحياة لتصلح ما أفسده الدهر ؟
ودارت في أركان مجتمع الحياة معاناة اغتراب الأرواح ,,,
وجلجلت همسات الإشتياق باحثة عن وديعة ,,,,,
فتمر القافلة حول الحياة تعقبها القافلة ,,,,
ويقف الإشتياق كقاطع طريق موقر ,,
يرجو أن تحمل القوافل ضمن بضائعها وديعة الاشتياق ,,,
فمن القوافل من تحمل الصاحب ,, فلا حاجة للوديعة ,,,
ومن القوافل من تحمل الوديعة ,,, بلا صاحبها ,,,
ومن القوافل من لاتحمل وديعة ولا صاحب ,,,,
فيرجع الاشتياق على طاولة الحياة لايجبر كسره سوى أوراق اعتاد وجودها ,
فتلقى الأوراق منهكة على طاولة الحياة ,,,
صامتة ’’’’ ناظرة ,,,
اجتمعت كلمتها لتقول ,,,:
( أمن وديعة للاشتياق يتركها الغياب ) ؟





( مـخـرج )


هناك وعلى ظهر الأرض مصانع للحياة
لطالما جعلت بريق الأمل يشتد ليمحو الديجور
فتعطي بصناعتها سعادة الحياة مؤصلة بالحقيقة الربانية ,,,,



[/align][/cell][/table1][/align]



 
 توقيع : رواء الروح






"الله يكتب لنآ بعد الأمآني ألف ميعآد "


رد مع اقتباس