وَعنْدَمَا نَقْرأ عَنَّ حٌُبَّ الصَّحَابة وَالصَّحَابيَّات
وَخَوْفهم عَلى رَسوُل الله نَوَدَّ لَوْ كٌُنَا مَعَهُم أحْيَّاناً
مِنَّ رَوْعَة مَانَقْرَأ فِي سِيَر الصَّحَابة وَالصَّحَابيَّات
وَكَيَّفية إمْتِثَالهم لأوَامِر الله وَرَسُوله
كَانوُا يُقَدْموُنَه عَلى أنْفُسِهم وَأهْليهم وَأوْلادهم وَالنَّاس أجْمَعين
لأنَّهُم طبَّقُوا قَوْله عليه الصلاة والسلام
((ثَلاث مِنَّ كُنَّ فِيه وَجَد بِهنَّ حَلاوَة الإيمَان
أنَّ يَكُون الله وَرَسوُله أحَبَّ إليَّه مِمَّاسِوَاهما .. ))
رواه البخاري ومسلم
وَمحبَّة النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَقِيقيَّة
ليَّسَت مُجَرَّد كَلِمَات يُرَدْدْهَا اللَّسَان
أوْ دُرُوس وَخِطب نَتْلوُها فَقَطْ
وَلا يَكْفي فِيها الإدَّعَاء فَحَسَبْ
بل بَلَّ لابُدَّ أنَّ تَكوُن مَحَبته ـ عليه الصلاة والسلام ـ
حياة تُعاش.. و..منهجاً يتبع
وصدق الله إذ يقول:
(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
(آل عمران:31)
::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك:::