~
~
~
وَتِمّْ بْعِيِدْ : أَبتَسِم وأَنَا أُخفِئ تَوَاجِدَ هَذَاْ المُعَرِّف بَينَ أَورَاقِيْ لأَهَمِّيَتِهِ لَدَيّْ
وأَسْعَدْ إِنْ أَرضَاكِ مَا طَرَحَتُ وَنَالَ شَيء مِن إِهتِمَامُكِ
فَ بِلاَ أَدنَى تَوَاجِدٌ لَكِ سَتَنتَهِي كُلُّ الحَكَايَا والأُطرُوحَات وَلا يَقرَأَهَا أَحَد
آنَستِي بِحُضُوُرُكِ وأَسعَدتِي .. وَمَا أَحرُفُ إِطرَائُكِ سِوَى وِسَام أَتَقَلَّدَهُ بِكُلِّ شَرَف كَونَهُ مِنكِ
وإِحسَاسِي يُخبِرُنِي بِأَنَّني لَم أَصِل إلَى تِلكَ المَرحَلَة إلَى الآن وَأَنَثِي فَخَرَاً لِهَذَا الإطرَاء يَا كَريِمَة
حَضَرتِي وَ حَضَرَ شَيء مِن سَنَائُكِ فِي هَذِهِ الصفحَة وشَيء آخَر مِن عِبق عُطرُكِ الَذِي تَتَفَرَّدِي بِه يَا نَقيَّة
شُكرَاً لـ الحُضُورِ والإطرَاء والتَقيِيِم وَتكلِيِفُ نَفسُكِ عَنَاء التَواجِد .. دُمــتِ بـِ ود وَ خَير ..
|