~
~
~
رِوَاءُ الرُوُح : ضِيَاءُ حُضُورُكِ يَتَخَلَّلُ الصَفَحَات لِيُشِعَّ المَكَان
وَهَكَذَا أَنتِ دَائِمَاً تُضِيئِي مَا يَسكُنُهُ طَيفُكَ دَائِمَاً بِأَدنَى تَواجِد
يَاسَيِّدَهـ لاتَقبَلُ التَشبِيِهِ عَلَى شَيء لِنَدرَتِهَا :
أَقبَلتِ عَلى هَذهِ الصَفحَةَ أَهلاً وَوَطَأتَ آثَارُ قَلَمُكِ سَهلاً فَمَرحَبَاً بِ حُضُورُكِ وَشُعُورُكِ وأحَاسِيسُكِ وَجَمِيعَ مَاتُسطِّرِي
أَنصَفَنِي الحَظَّ بِهَكَذَا حُضُور كَمَا هُوَ حَالَهُ مَعِيَ قَبلَ أَعوَام حِينَمَا أَنصَفَنِي بالتَعَرُّفَ عَلى مُسمَّاكِ المُتَفَرِّد
والذي يَعكِسُ شَخصيَّة لاأَحِبَذَا الحَدِيثُ عَنهَا كَثيرَاً تَجَنُّبَاً للفَهمِ الخَطَأ
جَمِيعَ أَحرُفُكِ مَدَائِنَ وَردِيَّة يارِوَاء تُعطِي للمَكَانَ مَنظِر وَصُورَة أُخرَى لَم أَغرِسَهَا بِيَدَاي
لِذَلِكَ شُكرَاً عَلى مَنحِي بِهَذِهَ الصفحَة شَيء مِن أَلوَانُكِ الزَاهيَة والعَذبَة
وَشُكرَاً لِشَذَى تَواجِدكِ والَذِي عَطَّرَ المكَان وعَلَى الإطرَاء والتقيِيم
وَشُكرَاً عَلى تَكليفَ نَفسُكِ عَنَا التوَاجِد والرَّد
كُونِي بخير دَائِمَاً يَا رِوَاء .. وَتَحِيَّة صَادِقَة مِنَ القَلبَ للقلبْ ..
|