مَاروَاه الطَّبَراني وأخرجه الحاكم
وَذكَره ابْنَّ حِجْر في( الإصَابَه)
بَعْضَّ أسَانِيدْ هَذِه القصَّة
(4)
يَوْم فَتْح مَكة أسَّلمَ أبو قحَافة[وَالِد أبي بَكْر رَضِي الله عَنْه]
وَكَانَ إسْلامُه مُتَأخرَّجِدَّاً وَكَانَ قَدْ عُمِي
فَأخَذه أبو بَكْر وَذَهَبَ بِه إلى النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِيُعْلن إسْلامُه وَيُبَايع النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فقال النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
يَا أبَا بَكْر هَلاَّ تَرَكْتَ الشَّيْخ فِي بَيْته، فَذَهَبْنا نَحَّنٌُ إليَّه
فَقَال أبو بكر:لأنْتَ أحَقُّ أنَّ يُؤْتَى إليَّك يَارَسُول الله
وَأسْلم أبوُ قُحَافَة
فَبَكى أبوُ بَكر الصَّديقْ رَضِي الله عَنَّه
فَقَال النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :هَذَا يَوْم فَرْحَة..فَمَا الذَّي يُبْكِيكْ؟
..
..
تَخيّلوا ..مَاذَا قَال أبُو بَكْر رَضِي الله عنَّه..؟
قَال:
لأنَّ تَكُون يَدَّ عَمٌّكَ(ابوُ طالبْ)مَكَان يَدِه
ويُسْلِمْ ويُقِرّ الله عَيْنَك أحَبٌّ إليّ مِن أيْنَ يَكوُن
لأنَّ ذَلكَ كَان سَيَسْعد النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكْثَر..
سُبْحان الله
فَرَّحَتُه لِفَرح النَّبي أكْبَر مِنَّ فَرْحَتُه لأبِيه
هّلَّ ذُقْت جَمَال هَذَا الحٌبٌّ ؟
إنَّه حٌبٌّ مِنَّ نوُع خَاصَّ..!!
أيَّنَ نَحَّنٌّ مِنَّ هَذَا؟
::: اللّهم إنَّا نَسْألُك حُبَّك..وَحُبَّ مَنَّ يُحِبُّك..وَحُبَّ كُلِّ عَملٍ يُقرِّبُنا إلى حُبِّك:::