الحقائبُ الخالية تتمتِم ..
وصمتُ الأماكِن يُرجِعُ الصدَى ،
ورائحة الغربة تجوبُ أزقة الماضِي .. !
وأنا يصفعُني الكلامُ المبطنُ عن رجل ، تأبطُ أحزانِي جميعَها ومضِى !
أحرُفِي نحيلَة أقعدَها الفقدُ على كرسيٍ متحرِك ،
أقصى مَا تطالُه شرفَة تطِل علَى ذاكرة تعدو بساقينِ سليمتين في أرجاء الأمس !
و جدار الأمس المثقوب لا يكفِي كي ينفذ منه شعاع فرحٍ نقتسمه ،
فـ أخبر قلبي الذي خنقتهُ الذاكرَة .. أي شيئٍ يخنُق الذَاكِرة ؟!
|