|
الأمل المنتظر
بعد انتهائنا من المشاركة في نهائي كأس العالم 2006 لابد لنا من التوقف لدراسة «ومداعبة» الايجابيات والبحث عن اسباب السلبيات بعيداً عن التشنج والتطرف الفكري وانما بعقلية ناضجة، تحمل مقدمات التوجه إلى النقد البناء المتسم بالمصارحة الناصحة بعيداً عن كل انواع المجاملات التي دأب عليها البعض بذلك الغثاء الفكري الذي ظهر وتبدد في بعض ساحاتنا الرياضية عبر الوسائل الإعلامية الثلاث بطروحات ضعيفة وسرابية وبفكر متأخر لا يتماشى والمرحلة الحالية التي يحتاج فيها الآخر إلى كل المصارحة الصادقة النابعة من خبرة سابقة وحالية تصحح بعض مسار (الاستراتيجية) التي اثبت الواقع النتائجي انها بحاجة إلى مراجعة بعقلية علمية وخبرة ميدانية بها نستطيع ان نكون شيئاً من العالم المتقدم (كروياً) بدلاً من الثبات على المشاركة (الشكلية) المزرية والمخجلة والمخيفة والمحبطة للآمال والتطلعات الوطنية والشعبية على مختلف المستويات الرياضية التي خاب أملها وهي تنتظر انجازاً يوافق ما ينفق على كرة القدم من أموال طائلة ومتابعة من القمة بدءاً من قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وبإشراف ومتابعة دقيقة من الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه.
٭ ان تطلعاتنا وطموحاتنا لا تقف عند حد معين خاصة بعد المؤتمر الصحفي الرياضي الذي عقده نائب الرئيس العام لرعاية الشباب وذكر فيه بشائر كثيرة خاصة (الأكاديمية الرياضية) التي يزمع انشائها في بعض مناطق المملكة لتكون نواة لتخريج واكتشاف المواهب والكفاءات الرياضية والتي تخضع للأسلوب العلمي الواقعي التطبيقي المرتكز على أسس صحيحة عند بدء الاختيار لنبتعد عن العشوائية والتخبط الذي يؤدي بنا إلى التوقف في منتصف الطريق وبذلك نقع في الفشل والسقوط في الميدان الرياضي مرة بعد اخرى نتيجة لعدم اتباع الطرق الصحيحة المتبعة والمطبقة في المدارس العلمية والتي اتبعت الأسلوب (الأكاديمي).
٭ لقد خفت نسبة الاحتقان والغضب نتيجة النتائج الأخيرة وذلك بعد المؤتمر الصحفي الرياضي الأخير لنائب الرئيس العام لرعاية الشباب والذي نتمنى ان يشمل ايجاد مدارس رياضية في كل الاندية لتكون رافداً قوياً (للأكاديميات) في مناطق المملكة الثلاث وهذا ما ننتظره بفارغ الصبر لتكون الرياضة لدينا على أسس صحيحة والله من وراء القصد.
استاد محاضر في قانون كرة القدمٍّ
|