|
مراهقة تعتدي على طالبة بالموس
كشفت الفتاة المرعوبة من الحادثة التي لم تتوقع أن تعيشها ذات يوم كيف انها تعرضت الى جروح كثيرة إثر هجوم من زميلة لها في الصف استخدمت به شفرة حادة لإلحاق أشد الأذى بها.وقد احتاجت الطالبة شاني تايلور التي اصبح عمرها (13 سنة) في الوقت الحاضر الى (13) غرزة لخياطة الجروح التي حدثت في وجهها إثر الاعتداء الذي قامت به طالبة صومالية المولد خلال درس اللغة الانجليزية حيث هجمت على شاني ومررت الشفرة أربع مرات على وجهها محدثة جروحا بدت عميقة في أماكن معينة وسطحية في أماكن أخرى.
وكان أحد الجروح على طول الوجه ولولا المصادفة لكانت عينها اليسرى قد فقئت بينما جاء الجرحان الآخران على الوجنتين والأخير كان على الخد الأيمن. وقال الكادر الطبي الذي أشرف على الفتاة انها ومعجزة لم تصب في عينها.
ومن خلال مراقبة سلوك الفتاة المعتدية والتي لم تتجاوز الثلاث عشرة فقد كانت لها عدد من المشاكل مع الزملاء وكانت تتصرف وكأنها صبي الأمر الذي جعلها معروفة من قبل جميع الطلاب والطالبات في الفصل بسلوكها الشرس.
والفتاة التي قامت بالاعتداء لم يتم تسميتها لأسباب تتعلق بالقضاء فقد أحيلت الى المحكمة وقد وجهت لها تهمة إلحاق أذى جسدي واضح عن قصد وباستخدام آلة حادة. وانها أقدمت على ذلك بعد المشاجرة التي حدثت قبل يوم من الحادثة.
ويبدو ان الفتاة الصومالية الأصل كانت تتعارك في الأساس مع أحد الصبية عندما تدخلت شاني حيث تبادلت الفتاتان اللكمات والشد من الرؤوس.
وفي اليوم التالي اعتذرت شاني للفتاة التي زعمت انها استجابت بواسطة رفع كتفيها غير مبالية للأمر.
وأضافت شاني في اليوم نفسه وفي درس اللغة الانجليزية كانت تجلس في مؤخرة الفصل عندما نهضت لتجيب على قرع باب الفصل. وقالت بأنها عندما استدارت للعودة لمكانها فوجئت بالطالبة التي تجلس في الصف الأمامي تنقض عليها وتصرخ بأعلى صوتها: »أكرهك ايتها السافلة!« ولم تتوقف إلا بعد تدخل المدرسة التي سحبتها عني ومن ثم هروبي من المكان.
وعندما سئلت شاني عن شعورها تجاه هذه الفتاة: قالت أتمنى أن تكون قد استوعبت الحادثة وأن لا تلحق الأذى بأي شخص آخر.
ويبدو ان المهاجمة قد عادت الى مؤخرة غرفة الفصل وذلك عندما أخرجت الشفرة ومن ثم بدأت بمهاجمة زميلتها وجرحتها بالوجه اربع مرات محدثة ما بدى وكأنها خمسة جروح.
وعندما سئلت الفتاة المهاجمة في أول الأمر من أين جلبت الشفرة زعمت بأنها احدى الشفرات التي تستخدم لتوليف أقلام الرصاص ولكن اتضح فيما بعد بأنها شفرة جلبت من المنزل.
وقد اعتبرت المحكمة ان الهجوم كان مبيتا لإلحاق الأذى الجسدي بالطالبة وحينما سئلت شاني هل أنها مستعدة للتنازل عن القضية قالت أريدها أن تعترف بما ارتكبته لأنني لا أعرف الدوافع التي جعلتها تعتدي عليّ بهذا الشكل الوحشي وربما بعد ذلك أفكر في الأمر.
وكانت الطالبة المعتدية قد أخفت وجهها كاملاً عن عدسات الصحافة عندما دخلت للمحكمة ويبدو انها ادركت حجم ما فعلته لزميلتها.
وبالرغم من الذي أقدمت عليه تلك الفتاة الصومالية لم تستطع المحكمة سوى أن تضعها تحت المراقبة لمدة سنتين وذلك لكون عمرها (13) سنة. ولم يتح القانون الانلجيزي أكثر من ذلك على الرغم من التأكد من انها كانت تنوي إلحاق الأذى الجسدي بزميلتها.
ام هزاع
|