عرض مشاركة واحدة
قديم 11-12-2013, 06:27 AM   #2


همس الجنوب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15138
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 05-26-2018 (03:30 AM)
 المشاركات : 26,852 [ + ]
 التقييم :  590
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
طعم البٌحر ..
مآِ يغيره كثرْ آلآمطآر
! مثلي / انآ ..
مآ هزِنيَ حكي عذآلي ..~!!
لوني المفضل : Darkblue

معرض الوسام
العطاء شكر وتقدير وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 مميز الأحداث و الأخبار مميز نفحات إسلامية 
مجموع الاوسمة: 6



[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]







المسألة الرابعة : هل يستدل بصيام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء بجواز اتخاذ أيام تخصص للصيام لحدوث أحداث فيها ؟


لا يستدل بذلك لأمور :

1ـ لأن صيام عاشوراء توقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم .
2ـ تخصيص أيام سيجعلها أعياداً وهذا منهي عنه في الشريعة .
3ـ يجاب عن عاشوراء وصيام يوم الاثنين الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صيامه مأمور به في الشريعة وبأن هاتين المناسبتين حدث فيها نعم كثيرة وليس لأنهما عيد .


المسألة الخامسة : هل عاشوراء اسم إسلامي أم جاهلي ؟

قال الحافظ (6/280) : " وزعم ابن دريد أنه اسم إسلامي وأنه لا يعرف في الجاهلية ، ورد ذلك عليه ابن دحية بأن ابن الأعرابي حكي أنه سمع في كلامهم خابوراء " أ.هـ .
وخابوراء :اسم مكان ، ومراد ابن دريد أن (فاعولا)ليس من أوزان العرب في كلامها.



المسألة السادسة : معنى صيغة عاشوراء " فاعولا " :

قال القرطبي رحمه الله : عاشوراء : معدولٌ عن عاشرة للمبالغة والتعظيم ، وهو في الأصل صفة لليلة العاشرة لأنه مأخوذ من العشر الذي هو اسم العقد واليوم مضاف إليها ، فإن قيل يوم عاشوراء فكأنه قيل يوم الليلة العاشرة ، إلا أنهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية فاستغنوا عن الموصوف فحذفوا الليلة فصار هذا اللفظ علماً على اليوم العاشر .


المسألة السابعة : وزن " فاعولا "

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله (6/280) : " وذكر أبو منصور الجواليقي أنه لم يسمع فاعولاء إلا هذا ، وضاروراء ، وساروراء ، ودالولاء ، من الضار والسار والدال " .
وعلى هذا فالصيغة تدل على قلة في استعمل العرب لها ،إلا على وجه التعظيم للشيء .

المسألة الثامنة : النبي صلى الله عليه وسلم صامه قبل الهجرة
ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صامه في مكة قبل الهجرة ، فلما قدم المدينة وجد اليهود يصومونه .
ويفيد قوله " ما هذا اليوم لذي تصومونه ؟ " أنه لم يكن صيامه قبل الهجرة لأجل نجاة موسى عليه السلام من الغرق وإنما لأمر آخر الله أعلم به ، وهذا يؤيد أن صيام عاشوراء كان من بقايا دين إبراهيم عليه السلام .


المسألة التاسعة : متى كانت اليهود تصوم عاشوراء ؟

ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة وجد اليهود يصومون ، ومعلوم أن قدومه كان في ربيع الأول ، فهذا يدل على أن اليهود حين اعتمدوا على التاريخ الشمسي وتركوا ميراث النبوة في التقويم الهلالي صار بهم الحال إلى أن تأخرت الأيام في حقهم حتى أصبح عاشوراء في ربيع الأول حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، ويؤيد ذلك ما جاء عند الطبراني : " أنهم وكانوا يأتون فلانا اليهودي - يعني ليحسب لهم - فلما مات أتوا زيد ابن ثابت فسألوه " قال الحافظ في الفتح (6/284) : وسنده حسن .
والمراد أن الحساب بالتقويم الشمسي لا يعرفه كل أحد لأنه يقتضي الحساب والكتابة ، وظاهر الرواية يفيد أن التقويم الشمسي من تحريف الأحبار ليستأثروا به ويكون بيدهم الأمر دون الناس ، وهذا من العلو في الأرض وابتغاء العلم لغير الله تعالى .





المسألة العاشرة : الرافضة وصيام عاشوراء



هناك فئتان ضالتان في صيام عاشوراء ، وهما :

1ـ الرافضة :

حيث يقيمون المآتم والحزن ويقومون بضرب الخدود وشق الجيوب وضرب أجسادهم ليخرج الدم ، وذلك حزناً على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه ، بينما في حقيقة الأمر أن مقتله كان على يد شيعته الذين أغروه بالخروج وراسلوه ليأتي من المدينة إلى الكوفة وزوروا الأسماء والتواقيع ، فلما خرج ووصل إليهم خذلوه .
وفعلهم في هذا اليوم باطل لوجوه كثيرة ،منها :
- النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب .
- النهي عن الدعاء بالويل والثبور .
- الدم نجس ولا يتعبد لله بإخراجه .
- بشاعة المنظر الذي يدل على فقد الوعي الإنساني في الزمن الذي ارتقى فيه العلم .
- النهي عن البكاء عن الميت .
- ينافي الصبر والاحتساب .
- ليس لفعلهم أصل في السنة ولا الصحابة ولا التابعين ولا السلف الصالح .


2ـ جهلة السنة :

الذين يقيمون الاحتفالات ويوسعون على أهلهم ويظهرون الزينة والفرح ويروون الأحاديث المكذوبة الموضوعة مضادة للرافضة ، وكلا الطائفتين مخالفة للسنة النبوية .
وفعلهم باطل لوجوه :
- أن افتراء الأحاديث على النبي صلى الله عليه وسلم كبيرة من كبائر الذنوب .
- بدعة الرافضة لا ترد ببدعة أخرى ، وإنما ترد بالحجة والبرهان ودعوتهم إلى السنة .
- فاتهم فضل الصيام في ذلك اليوم .
ومع ذلك فالبدع بعضها أعظم من بعض ، وبدعة الرافضة أعظم من بدعة هؤلاء . والذي ورد في السنة النبوية أن يصام عاشوراء لأنه اليوم الذي أنجى الله فيه موسى من الغرق ، وهذه الأمة أولى بالأنبياء لأنهم دعوا إلى توحيد الله .



المسألة الحادية عشرة : حكم صيام عاشوراء

اختلف العلماء في يوم عاشوراء , هل كان صومه واجبا , أو تطوعا ؟ على أقوال :


1ـ أنه كان واجبا ثم نسخ : وهذا قول أبي حنيفة , وروي عن أحمد .
2ـ أنه لم يكن واجباً : وقال به أصحاب الشافعي ، وإنما كان تطوعا واختاره القاضي أبو يعلى .
3ـ أنه مازال واجباً نقله القاضي عياض عن بعض السلف .
4ـ كراهة تقصده بالصيام ،نسبه ابن عبد البر لابن عمر رضي الله عنهما ويستدل له :
- بأن النسخ لم يكن للوجوب فحسب وإنما للاستحباب .
وقد انقرض القول ببقاء فرضيته ، كما انقرض القول بكراهة قصد صومه بدليل صيام النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات ، وبقي القولان الأول والثاني .
والراجح أنه كان واجباً ثم نسخ وجوبه لما فُرض رمضان ، ويدل لذلك ما يلي :
1ـ ما خرجاه في الصحيحين عن عائشة قالت " كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه . فلما هاجر إلى المدينة صامه , وأمر بصيامه . فلما فرض شهر رمضان قال : من شاء صامه , ومن شاء تركه " وفي صحيح البخاري عن ابن عمر قال " صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء وأمر بصيامه , فلما فرض رمضان تركه ومعلوم أن الذي ترك هو وجوب صومه لا استحبابه .
2ـ ما جاء في الصحيحين " أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من كان أكل بأن يمسك بقية يومه " وهذا صريح في الوجوب , فإن صوم التطوع لا يتصور فيه إمساك بعد الفطر .



المسألة الثانية عشرة : متى تكون نية صيام عاشوراء ؟



اختلف أهل العلم في ذلك على قولين بناءً على مسألة أخرى ، وهي :
متى تكون نية النفل المعين ؟ على قولين :

1ـ قول الجمهور : أن نية النوافل المعينة لا بد أن تكون من الليل ليصدق على من صام اليوم كاملاً انه صام يوم عاشوراء وليس بعضه .
2ـ قول الحنفية : أن نية النفل عموماً معيناً كان أم مطلقاً يصح أن تكون من منتصف النهار قبل الزوال ، ورجحه ابن عثيمين رحمه الله .
وعلى هذا فلا بد من تبييت النية لصيام عاشوراء لأنه نفل معين لا يصدق على من نوى بعضه أنه صام يوم عاشوراء كاملاً .



المسألة الثالثة عشرة : صيام عاشوراء للمسافر .

المسافر لا يخلو من حالتين :

1ـ إن ترتب عليه مشقة : فالفطر أفضل ، وقد يجب الفطر في حال زيادة المشقة .
2ـ إن لم تترتب مشقة : فقيل أنه يصوم عاشوراء ، وهو الأولى ؛ لأن فضلها يفوت ، وعليه عمل الزهري رحمه الله كما أخرج البيهقي في الشعب من رواية ابن أخي الزهري قال : كان الزهري يصوم يوم عاشوراء في السفر ، فقيل له أنت تفطر في رمضان إذا كنت مسافراً ، فقال : إن الله تعالى قال في رمضان ( فعدة من أيام أخر ) وليس ذلك لعاشوراء .

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]




 
 توقيع : همس الجنوب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس