11-12-2013, 06:32 AM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 15138
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2009
|
|
أخر زيارة : 05-26-2018 (03:30 AM)
|
|
المشاركات :
26,852 [
+
] |
|
التقييم : 590
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
SMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Darkblue
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"] [ALIGN=center]

المسألة الرابعة عشرة : هل يصوم عاشوراء من كان عليه قضاء ؟
اختلف العلماء فيمن كان عليه قضاءٌ من رمضان هل يصح له أن يصوم التطوع ، على أقوال في ذلك :
1ـ عدم الجواز : لأن القضاء مقدم لانشغال الذمة به .
2ـ الجواز مع الكراهة : لما يلزم من تأخير القضاء .
3ـ الجواز من غير كراهة : وهو الراجح لعدم الدليل المانع ، ولأن القضاء على التراخي وليس على الفور ، ولأن عائشة رضي الله عنها كانت تقضي رمضان في شعبان ، واللائق بحالها أنها لا تفرط في النوافل مطلقاً طوال عام كامل .
وعلى هذا يجوز لمن كان عليه قضاء من رمضان أن يصوم عاشوراء ، خاصةً أن عاشوراء تختلف عن الست من شوال لأن صيام الست يتعلق برمضان بخلاف عاشوراء لا يتعلق به شيء .
، وعلى هذا :
المسألة الخامسة عشرة : هل يجوز أن ينوي بصيام عاشوراء قضاء الأيام التي عليه من رمضان ؟
الصحيح في هذه المسألة : أنه يجوز أن ينوي بعاشوراء صيام القضاء الذي عليه ، ويكون قضاؤه صحيحاً لأن قضاء رمضان لا يشترط له يوم معين ، وإنما يتعلق بأدائه في أي يوم كان .
المسألة السادسة عشرة : أيهما أفضل لمن كان عليه قضاء من رمضان : أن يفرد نية عاشوراء للنافلة ثم يقضي ما فاته من رمضان بعد ذلك لأجل أن يحصل على أجر عاشوراء ، أم يجعلها قضاء عما فاته في رمضان ؟
اختلف العلماء في ذلك على اتجاهين :
الأول : أن الأفضل أن يفرد عاشوراء بالنية فلا يجمع معها نية قضاء رمضان أو غيره ، ثم يقضي بعد ذلك ، والتعليل في ذلك :
أن الفضل الوارد في عاشوراء مخصوص بمن يصوم عاشوراء نافلة فهو فضل معين لا يخلط معه غيره .
الثاني : أن الأفضل أن يصوم عاشوراء بنية القضاء فيكون اجتمع له فضل عاشوراء وفضل تبرئة الذمة عن القضاء ، والتعليل في ذلك :
أن تقديم القضاء أفضل من تقديم النافلة ، والأولى والله أعلم أن يفرد عاشوراء بالنية .
المسألة السابعة عشرة : مراتب صيام عاشوراء .
ذكر ابن القيم رحمه الله أن مراتب صيام عاشوراء كما يلي :
1ـ أن يصوم عاشوراء ويماً قبله ويوماً بعده ، وهي أفضل المراتب لأنها تجمع عبادات أكثر من غيرها .
2ـ أن يصوم عاشوراء ويوماً قبله أو بعده لحصول الصيام مع المخالفة .
3ـ أن يصوم عاشوراء لوحده ، لحصول الصيام .
المسألة الثامنة عشرة : هل تحصل مخالفة أهل الكتاب بصيام يوم قبله كل سنة أو تكفي مرة واحدة ؟
هذه المسألة تنبني على مسألة أصولية وهي :
هل الأمر يلزم منه التكرار أم لا ؟
والصحيح أن الأمر إذا لم تحتف به قرائن توجب التكرار فالأصل أنه لا يلزم منه التكرار ، وعلى هذا فيكفي لحصول مخالفة اليهود والنصارى أن يصوم يوماً قبله أو بعده مرة واحدة ، ولا شك بأن الأفضل أن يخالفهم كل سنة .
المسألة التاسعة عشرة : فضل صوم يوم عاشوراء
ثبت في الصحيح من طريق ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ما رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان ".
وثبت في صحيح مسلم من طريق جابر بن سمرة رضى الله عنه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده " .
وثبت في صحيح مسلم من طريق أبي قتادة مرفوعاً قوله : " وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله " .
المسألة العشرون : من فاته صيام يوم عاشوراء ناسياً أو لعذر
الذي يظهر والله أعلم أنه لا يقضي هذا اليوم لأن الأجر متعلق بعاشوراء وقد فاته ، وكل ما عُلق على سبب فإنه يفوت بفوات سببه .
المسألة الحادية والعشرون : لو حصل خطأ في بداية دخول الشهر .
لا يخلو من حالتين :
1ـ من صام عاشوراء ويوماً قبله أوبعده ، فقد أصاب عاشوراء .
2ـ من صام عاشوراء لوحدها وتبين خطأ دخول الشهر : فلا شيء عليه والأحاديث العامة الدالة على سعة كرم الله وفضله تدل على أن الله يكتب له أجر عاشوراء لأن الصيام يوم يصوم الناس ، وهذه الأمة أمة مرحومة في حال اجتماعها ، والله أعلم .
المسألة الثانية والعشرون : صيام الأطفال ليوم عاشوراء .
ثبت في الصحيح من طريق الربيع بنت معوذ رضي الله عنها : قالت: أرسل النبي صلى الله عليه و سلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار :"من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه ومن أصبح صائما فليصم" . قالت فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار .
قال النووي (8/14) : " وفي هذا الحديث تمرين الصبيان على الطاعات وتعويدهم العبادات " .
قال ابن حجر (6/225) : " وأبلغ من ذلك ما جاء في حديث رزينة بفتح الراء وكسر الزاي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر مرضعاته في عاشوراء ورضعاء فاطمة فيتفل في أفواههم ، ويأمر أمهاتهم أن لا يرضعن إلى الليل " أخرجه ابن خزيمة وتوقف في صحته ، وإسناده لا بأس به " .
المسألة الثالثة والعشرون : حكمة صيام يوم قبله أو بعده
سنة ، لأن الأصل وهو صيام عاشوراء سنة فيتبعه في الحكم ما كان تابعاً له ، وفعل السنن يرغب فيها خاصة إن كانت المسألة تتعلق بمخالفة اليهود والنصارى .
المسألة الرابعة والعشرون : أيهما أفضل يوم عاشوراء أم عرفة ؟
الأكثر من أهل العلم على أن عرفة أفضل لأمور :
1ـ لأنها تكفر سنتين إن تقبلها الله .
2ـ لأنها في عشر ذي الحجة وهي أفضل من عشر المحرم .
3ـ ولأن عرفة يختص بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بينما عاشوراء لموسى عليه السلام ، ومحمد أفضل من جميع الأنبياء عليهم السلام أجمعين .
4ـ وقال بعضهم بان عرفة هي الحج الأكبر ، وهذا وإن كان مرجوحا إلا أن العلماء لم اتفقوا على عدم هذه الميزة لعاشوراء .
المسألة الخامسة والعشرون : ما حكم الحناء والكحل والاغتسال والمصافحة والطبخ وإظهار الفرح والسرور وإقامة الحفلات والتوسعة على الأهل في يوم عاشوراء ؟ وهل ورد في ذلك أثر صحيح ؟
لم يرد في ذلك أثر صحيح في السنن ولا المسانيد ولا غيرها ، ولهذا فكل ما يفعل في ذلك اليوم على وجه العبادة فبدعة ، ولعل من فَعَلَه من جهلة السنة كان يقصد مضادة الرافضة في حزنهم ومأتمهم فقابل البدعة ببدعة ، وليس هذا من سبيل أهل السنة .
وقال ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (1/194) : " وأعلى ما عندهم وغاية ما ورد : ما جاء عن إبراهيم بن محمد عن أبيه المتنشر : بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ، قال سفيان بن عيينة : جربناه منذ ستين عاماً فوجدناه صحيحاً ، وإبراهيم بن محمد : كان من أهل الكوفة ، ولم يذكر ممن سمع هذا ولا عمن بلغه فلعل الذي قال هذا من أهل البدع الذين يبغضون علياً وأصحابه ويريدون أن يقابلوا الرافضة بالكذب .
وقال الإمام أحمد عن الأثر الوارد : لا أصل له ، وكفى بذلك بطلاناً له .
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|