الموضوع
:
ثمانون مسألة فقهية وتربوية من أحكام يوم عاشوراء
عرض مشاركة واحدة
11-12-2013, 06:53 AM
#
8
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
15138
تاريخ التسجيل :
Nov 2009
أخر زيارة :
05-26-2018 (03:30 AM)
المشاركات :
26,852 [
+
]
التقييم :
590
الدولهـ
الجنس ~
SMS ~
طعم البٌحر ..
مآِ يغيره كثرْ آلآمطآر
! مثلي / انآ ..
مآ هزِنيَ حكي عذآلي ..~!!
لوني المفضل :
Darkblue
معرض الوسام
مجموع الاوسمة
: 6
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"]
[ALIGN=center]
المسألة الثالثة عشرة :
يوم عاشوراء دليل على التناقض في حياة اليهود والنصارى، حيث كانوا يحرصون على صيام عاشوراء وهو ليس بواجب حتى في ملتهم، وإنما إقتداء بموسى عليه السلام وتركوا مع ذلك أهم المهمات فيما يتعلق بأصل الدين وعبادة الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم.
وهذا ديدن الأمة التي تضيع أصولها وتتمسك بالفرعيات تعيش حالات تناقض عام حتى في أخص خصائصها الدينية .
المسألة الرابعة عشرة :
يوم عاشوراء دليل على أن الواجبات في الشريعة لا يعدلها شيء من حيث الفضل والمنزلة، ولذلك لما شرع الله لهذه الأمة صيام رمضان جعل الأمر في يوم عاشوراء اختيارياً، ولذلك قال _صلى الله عليه وسلم_ في الحديث القدسي "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه" متفق عليه.
المسألة الخامسة عشرة :
يوم عاشوراء دليل على أن النوافل بعضها فوق بعض، وبيان ذلك:
أن من صام عرفة كفر عنه سنة قبله وسنة بعده ، ومن صام يوم عاشوراء كفر عنه سنة قبله ، فالمؤمن يسعى للأفضل والأكمل.
وهذا يفتح باب التنافس بين المؤمنين في باب ليس له حد هو باب النوافل ، وهذا من فضل الله يفتح الله على قلب من يشاء من عباده ، ويوفق من يشاء للقيام بطاعته
المسألة السادسة عشرة :
صيام يوم عاشوراء دليل على يسر الشريعة، ولذلك قال _صلى الله عليه وسلم_: " فمن شاء أن يصومه فليصمه، ومن شاء أن يترك فليتركه " متفق عليه.
المسألة السابعة عشرة :
صيام يوم عاشوراء دليل على عظم كرم الله _سبحانه_، وأنه يعطي الجزاء الأوفى على العمل القليل فتكفير سنة كاملة بصيام يوم واحد.
المسألة الثامنة عشرة :
صيام يوم عاشوراء دليل على إثبات النسخ في شريعة هذه الأمة المحمدية قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لأنه كان واجباً ثم نسخ إلى الاستحباب.
وفقه النسخ يمكن للداعية أن يستفيد منه في باب التدرج بالمدعوين وأن يتعلم فنون ذلك ، وكيف أن الشريعة كانت تفرض أمراً تكون الأنفس البشرية في حالة تأهب له ، ثم تغيره لأن النفوس لم تعد مريدة له ، إما لأن الأنفس البشرية زاد وارتقت وارتفعت عن وضعها الأول أو لأن المصلحة من وراء ذلك الأمر لم تعد تحقق ما تحققه المصلحة في حالها الأول .
المسألة التاسعة عشرة :
إثبات النسخ في صيام يوم عاشوراء أو غيره من الأحكام دليل على حكمة الله سبحانه وتعالى، وأنه سبحانه يمحو ما يشاء ويثبت، ويخلق ما يشاء ويختار.
وفاز بذلك أهل السنة والجماعة الذين يثبتون الحكمة لله ، وأن الله حكيم عليم يفعل ما يشاء لحكمة يعلمها سبحانه وهو العليم الحكيم .
المسألة العشرون :
صيام يوم عاشوراء دليل على أن الشكر يكون بالفعل كما هو بالقول حتى عند الأمم السابقة، فقد صامه موسى عليه السلام شكراً لربه سبحانه، وهذا منهج الأنبياء كما فعل داود عليه السلام وختاماً بالنبي صلى الله عليه وسلم في صلاته بالليل، فلما سئل عنها قال: أفلا أكون عبداً شكوراً " متفق عليه.
فينبغي أن يكون شكرنا لله بالقول والعمل بالطاعة لله سبحانه وتعالى .
المسألة الحادية والعشرون :
من تأمل الأحاديث تبين له أنه لا ينكر على من تركه، فقد كان ابن عمر _رضي الله عنهما يترك صيامه إلا إن وافق عادته في الصيام" رواه البخاري.
ومع ذلك لم ينكر عليه بقية الصحابة _رضي الله عنهم_.
المسألة الثانية والعشرون :
صيام يوم عاشوراء تربية للناس على فتح باب المسابقة والتنافس في الخيرات، فقد دل النبي صلى الله عليه وسلم على فضل عاشوراء ثم ترك الأمر راجع إلى اختيار الشخص حتى يتبين المسابق للخيرات مع غيره.
المسألة الثالثة والعشرون :
صيام يوم عاشوراء تربية للناس على اختلاف الأفعال مع عدم إنكارهم على بعضهم البعض ما دام أن الأمر فيه مندوحة في الاختلاف، ولذلك كان بعض الصحابة يصومه والبعض لا يصومه، ولم ينقل تخطئة بعضهم البعض أو اتهام بنقص الإيمان أو غيره.
وهذا يجعلنا نجدد في أنفسنا فقه الاختلاف مع الغير ، ويعلمنا كيف نتعاون مع بعضنا البعض مع اختلاف في وجه النظر القابلة للاجتهاد ، وبه نعرف أن من خالف في الاجتهاد لا يعود ذلك على منزلته التي يستحقها شرعا بالإحباط والإبطال ، وفي كثير من الأحاديث كان الصحابة يقولون : ولم يعب الصائم منا على المفطر ، ولا المفطر على الصائم ، وقالوا : ولم يعب الملبي على المكبر و المكبر على الملبي .
ومن تأمل كثيراً من تنازع أفراد الأمة وجده يعود إلى أشياء لم تجعل لها الشريعة ميزانا في الاختلاف ، أو أن الأمر فيها واسع شرعاً .
المسألة الرابعة والعشرون :
صيام يوم عاشوراء فيه سرعة الاستجابة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم في الأوامر، فقد جاء في الصحيحين من حديث سلمة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً ينادي في الناس يوم عاشوراء أن من أكل فليتم أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل".
فاستجاب الناس لذلك ولم يستفصلوا أو يناقشوا وبادروا للعمل، وعلى هذا يجب أن يكون سلوك المسلم في تطبيقه أوامر الله.
وما أحوجنا اليوم إلى محاسبة أنفسنا في عمل القلب الهام وهو : الاستجابة لله ولرسوله ، ونحن في زمن كثر الكلام على الإقناع والجدال وتأصيل الحوار ، إلا أن هذا لا يمنع المسلم أبداً من سرعة الاستجابة لأمر الله ، وقد ضرب الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب أمثلة عليا ، ومن ذلك :
حادثة تحويل القبلة ، وحداثة تحريم الخمر ، وحادثة فرض الحجاب ، ولئن كانت الأولى حادثة دينية إلا أن الخمر والحجاب حادثة اجتماعية ، ومع ذلك لم يتردد الصحابة الكرام في سرعة الاستجابة .
وكان السؤال الذي يفرضه الصحابة بينهم هو : هل ورد الأمر به أم لا ؟
بينما عند البعض اليوم يكون السؤال : لماذا ورد الأمر به ؟
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
فترة الأقامة :
5928 يوم
الإقامة :
مدينة الضباب
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
0
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
4.53 يوميا
همس الجنوب
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها همس الجنوب