"
"
لِتَوَاجِدُكِ نَبضٌ مِن قُرب
وَلِطَيفُكِ لَمحَاتٌ مِن بَيَاض
أَنَصَفَنَا الحَظَّ بِهَذَا المَوقِعُ بِكِ يَا" دُرَّة يَسكِنُهَا قَلب "
فَ لِحُضُورُكِ غَيبُوبَة لاأَحبَذا الإِفَاقَة مِنهَا
وَلِغِيَابُكِ بِنَفسِي حَنِينٌ لايَهدَأَ وَلِحَافُ شَوقٍ لايَنَام
عِبَارَاتُ ثَنَائُكِ بَسمَةٌ عَلى الشِفَاهـ
وَتمتَمَاتٌ مُشَفَّرَة إنطِقُهَا بَينِي وَبَينِي
وَأَحتَفِظُ بِهَا فِي مَلَكُوتُ حَرفِي كَ إِشَادَة تَلزَمُنِي لأَبقَى ..
القَرِيبَة جِدَّاً وتم بِعِيد :
بِأَيِّ حَال لايَفِيكِ الحَرفَ حَقُّ الحُضُور
وَ فَواصِلُ تَواجُدكِ لَدَيّ تَكتَسِي المَكَان
وَكم هُوَ جَمِيل أَن أَخرُجَ مِن هَذِهِ الصفحَة وأَنَا أحمِلُ شَيئَاً مِن عطرِكِ الأَخَّاذ
شُكرَاً بِ وَرَقَة أَضَعُهَا بِـ جَيبِ مِعطَفُكِ لتَقِينَا بَرد الشِتَاء
وَشُكرَاً أُخرَى أهمِسهَا لَكِ لِتعلَمِي كَم سَرَّنِي تَواجُدِك
|