"
"
مَكَان اللقَاء كَانَ هُنَا
وَمَا قَبَع بِ الأَعمَاق طَيفُكِ المُبتَسِم
يَاسَفِيرَةٌ لِشُرُوقٍ أَرقُبُهُ دَائِمَاً بِصَفَحَاتِي وَقَلبِي
وَكَم هُوَ آسِر أَن أَتَخَلَّى عَن كُلَّ شَيءٍ ذَاتَ لحظَة وأُخَاطِبُك
كَاتِبَتُنَا القديرَة : رسمتك بَسمَة
" ضُحَى لَحظَاتُكِ " بِحَضُورُكِ البَهِيّ أَرتَقِبُهَا لِتُنِيرَ المَكَان
فَ أَنا إعتَدتُكِ ضِيَاء لِهَذا المَوقِع عَامَّة
وَمَصدَر سَعَادَة لِقلبِي وأَورَاقِي .. لأَتَبَاهَا بِهَا
عُقُوبَة لِقَلمِي أَلا أَجِد لَكِ أَدنَى تَواجُد
وَوِسَام لِقَلمِي أَن أَرَاكِ ضِمنَ الحُضُور
أَشُكُرُ لَكِ نَثرَ الوُروُد بِآثَارُكِ وَتعطِير المَكَان
وَأحرُفُ إِطرَائُكِ أَحتَفِظُ بِهَا كـ قُوت لِمَدَادِ قَلم ..
دمـــتِ بخير وسَعَادَة
|