:
:
" ذَاتَ مَقَام لَدَيَّ " وجَمِيعُ الأحرُفِ تَتَشَرَّفَ بِحضُورِكِ هُنَا
وَ للحَدِيثِ عَنكِ يَ غَالِيَة بَقِيَّة لاتَنتَهِي
وَهَذِهِ المُشَارَكَات جُسُور تَلاقِي بَينَنَا تُحِيطُهَا أَمَانِي بالإِستِمرَار
وَ أَحرُفُكِ وإِشَادَتُكِ عَنَاقِيدُ عَنَب أَحتَفِظ بِهَا عَلى ضِفَافُ الحَيَاة لِعُذُوبَتُهَا وَمَكانُهَا لَدَيّ
المُرَاقِبَة والأَخت الغَالِيَة : الكحيلَه
هُنَاكَ الكَثِيرَ مِن الحَدِيث عَن حُضُور عَانَقَ أَجفَانِي هُنَا
وَحَتمَاً سَيبقَى المَكَان فَارِغ مِن كُلّ شَيء إِن لَم تَحضُرِي
أَشُكُرِ لَكِ السَمَاح لِهَذهِ المُشَارَكَة أَن تَتَبَاهَى وتَفخَر بِتَواجُد لايُشبِهَهَ شَيء
والَذِي لاأملِكُ لِهُ إِلا إنحِنَاءهـ تَقدِيرَاً لِهُ ولقَلبِ صَاحِبَتِه
وَشُكرَاً ممزُوجَة بِعطر مُرُورُكِ الآسِر لِكَرَمِ التقَيِيم
دمممتِ كَمَا تُحِبِّ وأَكَثَر
|