:
:
لِبَعضُ الحُضُورِ وَقعٌ وَصَدَى
تُرَدِدُهـُ الأَمَاكِنِ والزَوايَا كـَ عَزف لايُتقِنُ أَلحَانِهِ الكَثِير
لِذَلِكَ كَثيرَاً مَا أَتَرَدَّدُ هُنَا بِالتَواجُدَ بِمَوَاضِيِعَ مُستَقِلَّة
بِرَجَاء الظَفَر بِ " حضُورٍ مُختَلِف "
الأُستَاذ والشَاعِر : بَرق البُرُوق
حَلَلتَ بِمُتَصَفِّحِي أَهلاً
وَ أَسمَى آيَاتُ التَرحِيبَ بِمُصَافَحَتُكَ تَتَزَاحَمُ للخُرُوجَ إِلَيِك
لِمُصَافَحَة أَنَامِلَ الضَوءَ والثَقَافَة
وَعُذرِيَّة الشِعرَ والكَلِمَة
شُكرَاً لِ تَشرِيفِي بِهذَا الحُضُورِ والإشَادَة
وَسَأَبقَى عَلى وَعدٍ بالتَوقِ لمُصَافَحَةٍ أُخرَى لَك
وَدُمـــتَ بِ كلَّ خَير وَمَحَبَّة
|