:
:
مَلامِحُ طِيبَه تَتَعَمَّق
وبِأَدنَى تَوَاجُدٌ لَهَا يَكُونُ هُنَاكَ هَمسُ حَيَاة
وَرُوح طَاهِرَة تُطَبطِبُ عَلى مَنَابِعَ البَوح كَيِ لا تُسرِفَ أَكثَر
عَلَى حَافَّة أَجفَانُهَا أَورَاق تَنتَثِر كَ أَحاسِيس وَجُنُون لا يَهدَأَ
المُرَاقِبَة الرقِيقَة : رِوَاءُ الرُوُح
حُضُوُرُكِ يَملأُ مُخَيِّلَة الفِكِرِ بِ ضَجِيجَ تَواجُدُكِ الذِي لايُنسَى
لِذَلِكَ أَنا أَعِي مَن تَكُونِي وَمَا يَعنِي مُرورُكِ هُنَا
أُخفِي الشِتَاءَ بِصدرِي وأَستَقبِلُ ذِكرَيَاتُ رَبِيعُكِ وَحَقَائِق مِن بَيَاض
أَشكُرُ لَكِ التَواجُدَ العَذبَ فِي صَفحَتِي
وَمَا مَنحتِي هَذا المُعَرِّفِ من " إِحسَاسَ فَخر "
دمـــتِ عَذبَة ..
|