:
:
:
كَم مِن حَقيقَة لايَستُرُهَا " السَوَاد "
وَكَم مِن " قُلُوبٍ سَودَاء " إرتَدَت ثَوبُ البَيَاض
جَمِيل أَن تَظهَرَ على حَقِيقَتُهَا أَمَامَ أَجفَان
وأَجمَلَ مِن ذلِكَ " تَهمِيشُهَا ذَاتَ زَفرَهـ " لِتَخرُجَ بِلا عَودَهـ وَلا تَجِدَ مَكَان
نَظَّارَة سَودَاء " لاتُخفِي الكَثِير " ولكِن لِعَتمَتُهَا وَمض يُخرِجُ لطَرِيق
تَجَاهُلاً وَ سَخَط ..
:
:
شَاعِرُنَا وَكَاتِبُنَا الكَريِم :
أَحرُفُكَ كـ نقُشُ عَلى الصَخَرِ لِيبقَى أَمَد
تُعَانِقُ بِه الأعيَان وَيَغُوصُ بِالأَعمَاق
لِيبقَى أَثَر مَوشُومٌ " بِمُلامَسَة وَاقِع "
دمــتَ بِهَذَا التَمَيُّز وَ أَكثَر
|