اهلابك
استاذي القدير
عبدالعزيز
وربي صدقت فيما داخلتني فيه (وأَجمَلَ مِن ذلِكَ " تَهمِيشُهَا ذَاتَ زَفرَهـ " لِتَخرُجَ بِلا عَودَهـ وَلا تَجِدَ مَكَان)
صدقني تلك الوصفة جربتها ذات مره واصبح عدوي اللدود هو التهميش
لانه اشد وقعا من السواد ذاته
لأني احس بزفرة سوداء لطخها محيطها الخارجي عندما خرجت مني
نعم لست ملائكيا
اوسرياليا انظر بعين واحده لكنه الواقع فرض على ارتداء تلك النظاره
الغالي عبدالعزيز
مداخلاتك تبحر بي وتفتح لي افقا اخر احبه يشبهك ويشبه بياضك أستاذي الفاضل
|