:
:
:
وَيَبتَدِئ جِيل آخَر مِن الُعذُوبَة والَذِي " يَتَقَاطَرَ بِ آثَارِ مُعَرِّف "
أَهلاً يَا " قَريبَة " , أَنرتِي صَفحَتِي
وَسَلمتِ عَلى هَذَا التَواجُد والذِي تَتَدَافَعُ إِليِه أَسمَى آيَاتُ التَرحِيبِ لـِ إِحتِضَانِه
وَسَلِمَت الأَنَاملِ وَ الرُوحُ العَذبَة والتَي تُملِيهَا لِتَكتُب
أَنَا سَعِيد بِمُصَافَحة هَذَا البَيَاض والَذِي لايَشُوبُهُ شَيء ..
دُمـــتِ أَنيقَة , ولاحُرِمنَا مِن هَتَّان تَواجِدُكِ هُنَا وَ بِكُلِّ مَكَان
|