:
:
:
قَد يُرَاوِدُنِي شُعُور
أَن أَتمَنَّى أَنَّه لَو كَانَ بِإِمكَانِي أَن أرتَمِي بِهَذِهِ الصَفحَة عَلى " هَيئَة سُطُور "
لأَرتَقِي فَخرَاً بِمُصَافَحَة " أَنَامِل " زَادَتنِي شَرفَاً هُنَا
وَ واللهِ يَارِوَاء أَنَّ مايؤرِقُنِي أَلاَّ آتِي بِشَيء يَرتَقِي لِعُلُوِّ ذَائِقَتِكُم العّذبَة
شُكرَاً عَلى مَنح صَفحَتِي ضِيَاء مِن تَواجُدك
دُمــتِ , وَتحَيَّة مَنغَمِسَة " بِتَفَاصِيلُكِ الوَردِيَّة " لأَنَّهَا الأَنسَب لِتَقدِيمُهَا لكِ
|