:
:
:
أَهلاً بـِ شَهِيَّةُ التَوَاجُدِ و" الطَعم "
وَكَم كَانَ " رَغبَة " لـِ لُقيَاكِ بِكُلِّ مَكَان
فـَ مَراحِلُ عِشقَ تَتَبُّعُكِ يَانَقِيَّة بَدَأَت بـِ مَرَاحِلِ الأَطفَال
وَمُرُورَاً بِ عَينَاكِ التَي تَحمِلُ مِن بَرَائَتِهمِ المَلامِحَ وَ " الفِتنَة "
وأَنتِهَاءَاً بـِ هَذَيَانُ قَلَمِي وَقَلبِي بـِ صَفحَاتُكِ
تَتَكَوَّنِي بِ زَوَايَا المَكَان كـَ هَدَايَا " قَيِّمَةُ المَضمُون "
طُرِّزَت عَلى عَنَاوِينهَا" أَحرُفُ إِسمُكِ " لِيَعِي النَاظِرَ لَهَا مَكَانَتُهَا وأَختِلافُهَا
وَلَكِ أَجوَائُكِ التِي تَتَغَلَّبُ عَلى كُلِّ حَاسَّة
فـ تَنتَصِرِي بِ التَغَلُّبِ عَلى كُلِّ نِسمَة بِ عِطرِ أَنفَاسُكِ " الأَخَّاذ "
سَيِّدَة عَظِيمَة وَلَكِ وَمضٌ لايُشبِهُهُ إِلا أَنتِ بـِ سَمَاءِ كُلِّ سَنَاء
شُكرَاً لِـ ذَائِقَة عَذبَة أَهدَيتِنَا إِيَّاهَا
وَشُكرَاً أُخرَى لـِ النَابِضِ بِينَ أَضلُعُكِ
وأَمَّا أَنَا فـَ أَحتَاجُ إِلَى إِغفَاءَة عَلى هَذِهِ السُطُور
وَفِي الأَعمَاق تَسَاؤُل : مَتى تَعُودُ هُنَا مَرَّة أُخرَى ..؟ لِتُحيِينَا
|