:
:
:
أَدِينُ لَكِ بِـ الكَثِيرِ عَلَى هَذَا الحُضُور يَا عَنُود
فـَ عِندَمَا أَتَيتِي رَسمتِي لِي كَيفَ أَنَّنِي " لازِلتُ مُتَوَاجِد "
وَ أَحرُفُ إِطرَائُكِ لَم تَكُن إِلا لِتُزِيدَنِي " شَرفَاً "
وَأَنَا عِندَمَا أَنتَثِر ذَات يَوم بـِ صَفحَةٍ كـَ هَذِهِ
فـَ حُضُورُكِ كَفيل بـِ تَجمِيعِي وتَرتِيبِي مُجَدَّدَاً
وَأَنتِ كَفيلَة بـِ إِحيَاء النَهَار بـِ ليلِ هَذَيَانِي
أَشكُرُ لـِ نكهَة الشَهدِ المُصَاحِبَة لَكِ تَجمِيلَ صَفحَتِي
وَ أَشكُرُ لـِ قَلبُكِ وَمُعَرِّفُكِ إِنَارَت المُحيطَ بِـِ أَحرُفِي
مَوَدَّتِي
|