:
:
:
عَلى النِيَّه
لَم تُخبِريِنِي بِقُدُومُكِ بـِ وَقت مُبَكِّر أَخذتي مِنهُ الكَثِير " لأَنتَظِر "
ولـِ أَسهَرَ وَ أَجنِيَ نَتَائِجَ السَهَرِ الغَيرَ مُتَوَقَّعَة بـِ صَبَاحٍ وَجهُهُ " أَنتِ "
أَهلاً وَيَدِي تَمتَدَّ لمُصَافَحَةِ يَدُكِ لـِ أَتَبَاهَى بِهَا أَمَامَ الجَمِيع
لاأَعلَمَ هَل حَدَثَ أَن تَغَيَّرَ شَيء بِملامِحِي وبَاتَ يِشبِهُكِ أَم لا !
فـَ " كَثرَتُ التَفكِيرِ بِشَيءٍ وَاحِد" لَيسَ مِنهَا إِلا أَن تَطغَى عَلى المَلامِحَ " وَتُرَى " !
أَهلاً أَنَرتِي بـِ لا قَصد !
فَـَ جَميعُ تَوَاجِدٌ لَكِ مُرتَبِط بـِ ضِيَاء أَوَّلُهُ عَينَاكِ وَآخِرَهُ نَوَايَاك
وَشُكرَاً " ولا تَفِي "
مَوَدَّتِي
|