:
:
:
سَأُخبِرُكِ بـِ كَيفَ لـِ حُضُورُكِ أَن يَلتَهِمُنِي ولاأَرغَبَ بـِ نَجَاةَ !
فـَ لَكِ قُدرَة عَجِيبَة تُثِيرُ الحَوَآسَّ وَتَجرِي بـِ الأَعمَاق وَتُسَيطِرُ عَلى التَفكِير
مِمَّا يَجعَلُنِي فِي " حَالَة إِستِسلام " لـِ تَحَرُّكَاتُهَا بِي والتَي لاتَنِمُّ إِلا عَن عِشق لـِ مُعَرِّفُكِ وَآثَارُك
سَلمتِ أَنتِ , وَسَلِمَت الذَائِقَة والأَنَامِل
مَوَدَّتِي لـِ قَلبُك
|