[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center].
.
تَحسّسِي خوَاتِيم أحلامِي عَلى أشجَار الزَيتُون
وَمعطَف حكَايَات الشِتَاء الدَافِئَة عَلى أطرَافِي
دُونَ أن يَرمِشْ هوَاكِ وَيَشكُو مِن قَسوَة ذَاكرتِي
وَمِن إبتسَامَة أطفَال الحَنِين فِي مدَاخِل المَحرقَة
فَأنَا لازِلت أُطعِم بِنكهَة السُكّر مِن زَمني الذِي لايَعُود
وَالتِي لا تَعلم عنهَا ظِل أقدَامكِ وَعن فَاجِعَة اليُتم الأبَدِي
.
.[/align][/cell][/tabletext][/align]
|