01-05-2014, 06:33 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 387
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2004
|
|
أخر زيارة : 06-27-2015 (08:54 PM)
|
|
المشاركات :
3,722 [
+
] |
|
التقييم : 2832
|
|
MMS ~
|
|
SMS ~
|
|
معرض الوسام
|
|
|
لوني المفضل : Black
|
|
× .. طُرُق , وَمُصِيبَة نَاعِمَة ! ..×
:
:
رُبَمَا أَنَّنِي لَم أَعُد .. كَ سَابِقِي !
وَحتمَاً لَن آتِيَ بِشَيء كَ جَمَالُكُم آل بَعَد حَيِّي
ولَكِن هَذِهِ مَحطَّات قَصيرَة لـِ قَلَم وَقَلب آثَرَ تَوَاجِدُهُ هُنَا
لـِ يَكتَفِي بِرُؤيَة أَعيُنِكُم بـِ صَفحَتِه لـِ دَوَافِعَ الإِنتِمَاء لَكُم
:
:
زَاوُيَةُ أُنثَى :
تَتَحَدَّث عَن الفَقَد , وَتَتَنَفَّس بـِ لُغَة الحُبّ
تُعطِي مَن لايَستَحِقَّ جُلَّ إِهتِمَامِهَا !
تَنتَقِي أَعذَب النَثرِ لـِ مَحبُوبِهَا
وَغَالِبَاً مَايُلامِسَ بَوحِ العَاشِقِينَ قَلبِهَا
وَفِي الطَرَف الآخَر :
ذِئِب يَستَلِذَّ بـِ نَجوَاهَا وَخَيَالاتُهَا والَتِي لَن تَتَحَقَّق !
وَ" قَلبٌ لَهَا " تَجَرَّد مِن كُلَّ شَيء لـِ أَجلِ لا شَيء !
:
:
رُكنِ رَجُل :
مَازَالَ سَائِرَاً عَلَى ذَاتَ الطَرِيق " اللا مُنتَهِي "
يَتَجَرَّعَ زَمهَرِيرَ الفَقد , وآمَالُ إِجتِمَاعٍ لَن يَأَتِي !
يُحَلِّقَ لـِ وحدِهِ بـِ عَالَمَ خَيَالاتِه !
وفِي الطَرَفِ الآخَر :
قَلب يَسكُنُه الكَثِير , وَمَحطَّة للعَابِرِين !
ولحظَة صَحوَة لَذَاتِ الرَجُل لَم تَأَتِي بَعد ! وَرُبَمَا لَن تَأَتِي !
:
:
عَبَثُ جَمِيلَة :
قَلبُهَا يَكرَهُ جَمِيعُ الرِجَال بـِ سَبَبِ شَبِيهِ رَجُل !
تَتَمَنَّى إِنشَاء هَيئَة لِمُكَافَحَةِ الرِجَال وَطُغيَانِهِم !
وَلَو كَانَ الأَمرُ بِيَدِهَا لـَ أَنشَأَت !
يَاسَيِّدَتِي الكَريمَة :
هَل رَأَيتِي نَاعِمَ أَنَامِلُكِ هَل كَانَت بـِ التَسَاوِي ؟
:
:
تَشَرُّدَ قَلب :
سَقَطَ سَهوَاً بـِ طَرِيقِ " أُمّ لِ طِفل " !
أَحبَّهَا بـِ صَوتٍ مَكبُوت وَمَشَاعِر لاتقبَل الظُهُور !
يَرَى لـِ خِلافُهَا أَنَّهَم مِن مُبطِلاتِ الزَوَاج !
لَم يُصَرِّح بـِ شَيء , فَقَط .. كَانَ يَنتَظِرَ نَصِيبُهَا لِيَكُونَ أَوَّل المُهَنِّئِين لَهَا !
وَ لـ الأَسَفِ أَنَّهُ سَيَكونَ آَخِرَ إِهتِمَامَاتُهَا إِن جَاءَ نَصِيب !
" مُصِيبَة الكَثِيرِ " أَنَّهُ لايَقتَنِعَ أَنَّ " ذَاتِ التَجرِبَة نَاجِحَة "
وَقَد تَكونَ ضَحِيَّة رَجُل مُنحَلّ وَتقِيّ بـِ عَينِ أَهلِه !
:
:
فَرَحَة للبَيع :
رِحلَتَهُ لَيلَة فَرَح , لِمَدِينَة لايَنطِقُون لُغَتِه !
حَزَم الأَمتِعَة , وَأَتَجَهَ للمَطَار , ولَم يُودِّعَهُ أَحَد !
وَنَحنُ فِي غبَّةِ الرُدُودَ عَلى التَهانِي والتَبرِيكَات بِهذِه المُنَاسَبَة
غَابَ عَن بَالِنَا مَن لَم يُشَارِكُونَا الفَرحَة
وَغَابَ أَيضَاً " الحَمدُ للهِ عَلى نِعَمِه "
ويَغِيبُ عَن تَفكِيرِنَا أَنَّ البَعضَ ضَحِيَّة خُذلانُ قَدَر !
وَنحنُ عَلَى أَفضَل حَال وَلكِنَّنَا لَم نَعِي وَنُقَدِّرَ النِعَم !
:
:
قُوَّة مَشلُولَة:
فنجَانُ قَهوَة كَفِيل بـِ تَعدِيل مَزَاجَ مَن لايَعرِفَ للهُمومِ طَرِيق !
وَقَد يَجِدَ بـِ النَومِ صعُوبَة مِن بَعدِ تَناوُلِه ..
وَنهرُ قَهوَة لا يَفِي بـِ تنبِيهِ ذِهن تَرَادَفَت عَليِهِ تَبِعَاتُ طُغيَانِه
" إِنَّ الله يُمهِل ولايُهمِل " لَم تَأَتِي مِن فَرَاغ !
ومِن كَانَ لَدِيهِ القُدرَة عَلى الظُلم
فـِ سَواعِدَهُ مُنهَكَة فِي حِملِ وِزرَ ذنُوبِهِ وَظُلمِه
وَلكِنَّهُ لايَستَشعِر وَ يَرى خَلافَ ذَلِكَ لِطَمسِ أَعيُنِه !
:
:
مُصِيبَة نَاعِمَة :
قَد تَتَجَرَّد مِن أَشيَاء كُثُر
ولَكِنَّهَا لاتَستَطِيعَ إِخفَاءَ مَلامِحَ أُنوثَتِهَا بِشَكل نِهَائِي
قَد تَقومُ بـِ التدخِين ! وَقَد تَتَعَاطَى الكِبتَاجُون !
تَنفُر مِن المَلابِسَ النِسَائِيَّة البَحتَة وَغَالِبَاً لاتَرتَدِي كـ الفَتَيَات
المُصِيبَة الأعظَم هُنَا مَاغَابَ عَن بَالِهَا فِي مَصِيرِهَا
حَينَمَا تُحمَلُ لـِ " المَقَابِر " عَلى " نَعَش "
وَتُدفَنُ بِتِلكَ الحُفرَة وَهِيَ " مُتَشَبِّهَة " !
:
:
إِلى هُنَا فَقَط , ولاأُريِدُ الإِطَالَة عَلى أعيُنِكُم الجَمِيلَة  
|
|
|
|