:
:
:
عِندَمَا نَكُون مُثقَلِين بـِ الحَنِين أَو أَيَّ شَيء خِلافِه
فـَ نَحنُ بِحَاجَة إِلى رُكُن هَادِئ وَعذب , ورُبمَا مُتَنَفَّس
وَصَفحَاتُكَ أَنت رُكُن هَادِئ وَعَذب وَمُتَنَفَّس أَيضَاً
فَكَم هُو رَائِع إِحتِوَائُكِ لِمَشَاعِرِنَا عَلى صَفحَة
وَكَم هُوَ عَذَب أَن تَتَمَيَّز صَفحَاتُكَ بِهَذِهِ الدَوَافِع
بِغَضِّ النَظَرِ عَن إِجرَامُكَ يَاصَاحِبي
وَدَفعَ ثَمَنُ قِرَائَتُكَ مَشَاعِر وَكَم هَائِل مِن أَحَاسِيس
أَنَت بِحَقّ مُبدِع .. وَ أكثَر ..
مَوَدَّتِي لـِ قَلبُك
|