:
:
:
تَأَتِي بِي لَهفَتِي هُنَا
فـَ حِينَمَا أَتسَكَّعُ بَينَ الصَفحَاتِ بَحثَاً عَن مَنهَل
يَقطَعُ أفكَارِي طَيفُكِ لـِ أَحضُرَ وَأحضِرَ العِيدَ مَعِي بِمحظِ خَطَأَ !
كَيفَ لَكِ أَن تَكبُرِي بِهَذَا الحَجمَ وأَنتِ بـِ رِقَّة َ أَعوَامُكِ الأُولَى !
وَكَيفَ لـِ نَاعِمَ أَنَامِلُكِ أَن تَحمِلَ هَذَا الكَمَّ الهَائِلَ مِن القُلُوب والأَحَاسِيس !
وَكَيفَ لِي أَلا أَقبَعَ بِمُحِيطُكِ لِكَيلا يَرانِي أَحَد وَأَنَا بِحَالَة ضَعف !
كَيفَ وَكَيفَ وَكَيفَ .. ولامَخرَج مِن هَذَا الجَمَال !
|