" عَودَة مِن بَعدِ حَجزِ المقعَدِ الأَوَّل والقِرَاءَة "
:
:
:
أَهلاً بـِ صَاحِبِي ,
مِن جَفنِ النُورِ يَنبَثِقَ تَواجُدُكَ المُضِيء
لِيُعلِنَ أَنَّ هُنَالِكَ جَمَال خِلاف الوُرُودَ والعُطُور
وَوَرَقُكَ المُتَسَاقِطَ عَلى هَذِهِ الضِفَافْ يَطفُو عَلى السَطحِ
لـِ يَجعَلَ مِنَ المَرَافِئَ صُورَة أَجمَل
خِلافَ مَايَتَسَبَّبَ بِهِ بـِ الخِفيَة مِن حَيَاة لـِ أَروَاح تَنتَظِرُه ,
ذَاتَ صُدفَة فَاتِنَةُ المَلامِحَ قَرَأُتُ مُعَرِّفُكَ المُختَلِف
وَمُنذُو ذَلِكَ الوَقت وَأَنَا أفتَحَ أَبَوابَ إِطلاعِي عَلى مِصرَاعَيهَا لـِ عِنَاقِ تَواجِدُك
سَلِمتَ وَسَلِمَ قَلبُكَ وَقَلَمُك
مَوَدَّتِي يَاغَالِي
|