:
:
:
تَستَوقِفَنِي نَغمَاتُ ذَائِقَتُكِ يَا ضُحَى لـِ أَصحَى
ورُبَّمَا عُدتُ ذَلِكَ الأَوَّلَ يَارِوَاء لـ أَتَسَاقَطَ بـِ صَفحَاتُكِ لـِ أَجمَعَنِي
وَ لـِ أَعِي أَنَّنِي قَد أَتَسَاقَطَ مُجَدَّدَاً وقَد لايَجمَعُنِي شَيء !
كيفَ لَكِ أَن تَجعَلِي مِن صَفحَاتُكِ مَنفَى وَحَيَاة !
رِفقَاً بـِ قُلُوب تَرقَبَ شَوَاطِئُكِ وَتَأَتِي
مَوَدَّتِي لـِ قَلبُك
|