عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-2014, 03:32 AM   #1


الصورة الرمزية عقاب النهار
عقاب النهار غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5458
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 12-31-2019 (07:51 AM)
 المشاركات : 20,327 [ + ]
 التقييم :  295
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 معرض الوسام
وسام شاعر مبدع شكر وتقدير وسام الشعر 
لوني المفضل : Sienna

معرض الوسام

قصه// لازم تجيك امي بكبده لواهيـب0تبكي ومن كثر البكا ما تـداري

























من قصص الوفاء و( قصة أبا الضلعان )



هذه القصة تتحدث عن أحد عادات وسلوم العرب وأهل البادية

وهو الوفاء بحق الخوي والمقصود بالخوي هو الرفيق المصاحب (المخاوي) في السفر

الذي اوصى به الله في كتابه العزيز .. ( والصاحب بالجنب )


سبب تسمية محمد منصور الريس (أبا الضلعان) بهذا الاسم والقصة كما رواها غنيم محمد المطيري ,

خرجت من الرس قافلة تقل عدد من الحجاج برئاسة صالح بن رخيص من أهل المذنب بالقصيم

متوجهين إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج عام 1280هـ


ومن ضمن القافلة محمد بن منصور الريس التميمي وجاره ابن ذياب من أهالي الرس أدو فريضة الحج

وعادوا على ظهور جمالهم فرحين ولكن الأمور لاتجي على الكيف

وذلك بإصابة خويهم جارد بن ذياب بمرض الجدري إصابة بليغة لا يتحمل الركوب على الجمال

ولا يستطيعون حمله لمسافة بعيده وتشاوروا فيما بينهم بأمور عده

وفي آخر المطاف تدخل محمد بن منصور بن ريس قائلا أن خوينا لا يستطيع التحمل جميع ما ذكرتم

ولكن اذهبوا انتم بسلامة الله وأنا اجلس عنده حتى يشفيه الله أو يتوفاه ,

ودعوا ابن ريس وصاحبه عند جبل يسمى( بلغه) وصار ابن ريس يهتم بمريضه ويصطاد لإطعامه

وبعد حوالي ثلاثة شهور شافهاه الله واتجه هو وصديقه إلى بلدتهم بالرس

ومن هذا التاريخ سمي محمد بن منصور الريس بـ( أبا الضلعان )

نسبة إلى المكان الذي تركوا فيه وهو عبارة عن جبال وأوديه ويطلق البدو على الجبال اسم( ضلع) .

و أولاد محمد بن منصور بن ريس موجودة بالرس بجده والرياض و تمير والجوف والحناكيه والمدينة وحقل .

تمثل محمد بن منصور الريس بأبيات شعرية عندما ودعوه أخوياه

ونظم ابن ريس قصيدة أرسلها مع الركب إلى والدته بالرس

حيث أنها لابد وأن تسأل عن ابنها الذي لم يصل ضمن القافلة 0


وجلس عند مريضه موجها كلامه إلى رئيس الحملة صالح بن رخيص يقول فيها :





قل هيه يأهل شايبات المحاقيب
اقفن من عندي جداد الاثـاري

قفن من عندي كما يقفي الذيب
لا طالع الشاوي بليل الغـداري

لاكن صفق اذيالهن بالعراقيـ
برقاصة تبغي بزينـه تمـاري

يابن رخيص كب عنك الزواريب
عمارنا يابن رخيص عـواري

خوينا ما نصلبـه بالمصاليـب
ولا يشتكي منا دروب العزاري

لازم تجيك امي بكبده لواهيـب
تبكي ومن كثر البكا ما تـداري

تنشدك باللي يعلم السر والغيب
وين ابني اللي لك خوين مباري

قله قعد في عاليـات المرقيـب
في قنتن ما حوله الى الحباري

يتنى خويه لين يبدي به الطيب
ولا يجيه من الصواديف جاري

وان كان ماقمنا بحق الموجيب
تحرم علينا لابسات الخـزاري




وهذه القصيده يتيمه حسب مارواه كبارنا بالسن مثل صالح بن محمد الريس وعلي بن محمد الريس وعلي بن صالح الريس

اطال الله في اعمارهم وعدوان بن علي الريس رحمة الله عليه

والمكان الذي وقعت فيه هو قرب جبل النير المعروف بعالية نجد

والمشهور بعلو ارتفاعه وكثرة السباع والصحاري القليلة الماء والكلاء فيه

ولكن هذا الشاب الشهم لم يمنعه هذا من القيام بواجب خويه ضاربا بذلك اروع صورة في حفظ حق الخوي

وبن رخيص المخاطب به في القصيده هو ريس الحمله وكبيرها0


منقول0000



 

رد مع اقتباس