إن حزني عادةٌ.. سيئةٌ
سكنتني.. منذ سن العاشرة
كلما حاولتُ.. خارت همّتي
لست أدري كيف لي أن أهجره
حين أعشق!.. كم أودُّ صراحةً
لو رسمتُ مشاعري.. بالمسطرة!
كيف أخبرهم أنا عن حالةٍ
تقلب الدنيا.. وتحيي الآخرة؟
كلما حاولتُ زادت حيرتي
وتركتُ الذكرياتِ.. مبعثرة!
كيف لي أن أشرح العشق..
أنا لست إلا راكباً.. في باخرة!
هم يلومون حنيني.. دائماً
صارت قوانين بلادي.. جائرة!
تتبرأ الكلمات من قلمي إذا
ما استكثر الحب عليها دفتره!
،
محمد حسن علوآن
~
|