عرض مشاركة واحدة
قديم 05-17-2014, 04:42 PM   #1
عضو


الغند غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19754
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 07-25-2015 (06:58 AM)
 المشاركات : 43,708 [ + ]
 التقييم :  2092
 معرض الوسام
العطاء شكر وتقدير وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 حضور وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام
العطاء شكر وتقدير وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 حضور وسام شكر وتقدير 
مجموع الاوسمة: 6

كظم الغيظ والعفو عند المقدره ...






كظم الغيظ والعفو عند المقدره ...




(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)آل عمران آيه 134



الكل يعلم مدى فائدة كظم الغيظ والعفو عند المقدره
وكلنا نعلم ما جبلت عليه النفس البشريه
من حبٍ لاخذ الثأر او الرغبه في الانتقام
ولكن لو جبلناها على التروي وعدم التسرع في الامر
لكان خيرا لنا في امرنا


والرسول عليه افضل الصلاة والسلام
قال لا تغضب وكررها وأمر بالوضوء عند الشعور بالغضب

‏عَنْ ‏ ‏أَبي وَائِلٍ الْقَاصُّ ‏قَالَ :
دَخَلْنَا عَلَى ‏عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيِّ
‏فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فَأَغْضَبَهُ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ ،
ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ تَوَضَّأَ ‏ ‏فَقَالَ :
حَدَّثَنِي ‏أَبِي ‏، ‏عَنْ ‏جَدِّي ‏عَطِيَّةَ ‏قَالَ :
‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏:
‏إِنَّ الْغَضَبَ مِنْ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنْ النَّارِ ،
وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ ‏.
أخرجه أبو داود
--
هنا يكون الامر ان نروض
انفسنا ونبعد عنها رجس الشيطان
فهو يحرض بني ادم على حب الانتقام وحب الاستيلاء

ان الغضب وحب الانتقام عواقبه وخيمه
قد لا يدركها الانسان في وقتها
ولكن سيعرف كم هي سيئه تلك العواقب
بعد وقوع ما لا يحمد عقباه

وافضل العفو هو عند المقدره
عندما تكون قادرا على اخذ حقك
ولكن في لحظة تتذكر جزاء الله في الاخره لك

فتعفو وتصفح

وهناك من يرى ان الصفح والتسامح
هو ضعف وجبن عن اخذ الحق
ولم يعلم انه من صفات المؤمنين الاقوياء
فهل كان رسولنا الكريم
ضعيفا او جبانا
لا وربي بل كان قويا في الحق
رادعا لاي من قصّر في حق الله او اياته
ولكن في حقه الخاص
كان متسامحا و كريم الاخلاق
مع قوم وصفوه بالمجنون والساحر
ورجموه وأذوه
فعندما دخل عليهم مكة
قال ماذا ترون اني فاعل بكم
واخر الامر قال اذهبوا فانكم الطلقاء
سبحان الله

إنّ جرعة غيظ تتجرعها في سبيل الله- سبحانه وتعالى-
لها ما لها عند الله -عز وجل- من الأجر والرفعة.


فعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:
" مَنْ كَظَمَ غَيْظًا - وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ -
دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُؤوسِ الْخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ مَا شَاءَ
----------
و أخيرا
كما تغسلُُ وجهك كل يوم عند الوضوء وغيره
اغسل قلبك من ادران الدنيا ومن ضغائنها
من كل شيء يكدر عليك وتضيق به نفسك
فما اجمل ان ياؤي المسلم
إلى فراشه وقد خلص من كل شيء
وسامح كل من أساء إليه
عفى عن من اخطاء عليه
تخلص من كل شيء افسد عليه راحته
القلب لا يحتمل اشياء نضعها فيه


فليكن
ما يدخله حبا وتسامحا ورقة
لكل من حولنا
ُُ
ولا نقابل إلا ساءة بإلاساءه
ولا نواجه من يحاول استفزازنا بالمثل
نترفع عنه ونرفع من قيمة انُفسنا
هنا يكون الخلقٌ العظيم الذي
يرضاه الله ويرضى به عنا

اسال الله لي ولكم العمل الذي
يرضيه عنا ويجعلنا ممن يستمع القول فيتبع احسنه


وصلى الله على اشرف خلقه وخير خلقه







 
 توقيع : الغند

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس