بالأمس ساقني القدر هنا ولكنه لم يسق بمعيتي من الأبجديه ما استطيع من خلاله الأشادة بما قرأت
فقلت في نفسي ان السكوت في حرم الجمال جمال
لملمت حروفي ورحلت
وعدت اليوم ولم تسعفني ابجديتي ايضاً بما يستحق ان يلحق بعقد اللؤلؤ
ولكن هي اثر اكثر منها كلمات
الذوق له منبع هنا .... في زاوية ذوق الحنان
يصعب على جل العقول .... الراقيه تتخيله
اول هناك شلون كان .... ومعها هنا وشلون كان
وكيف الزواياء تقيمها.... والمستقيم تميله
تلعب على ربط القيم ... بين المؤثر والبيان
يتجمد السائل معه ... والصلب سهل تسيله
ذوق الحنان راقيه متفرده دوماً
مودتي واحترامي
|