عرض مشاركة واحدة
قديم 07-26-2014, 01:35 PM   #1
عضو


الغند غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19754
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 07-25-2015 (06:58 AM)
 المشاركات : 43,708 [ + ]
 التقييم :  2092
 معرض الوسام
العطاء شكر وتقدير وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 حضور وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام
العطاء شكر وتقدير وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 حضور وسام شكر وتقدير 
مجموع الاوسمة: 6

سنّة صِلة القاطع




سنّة صِلة القاطع


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعتقد بعضنا أن وصل الرحم يعني :
التواصل مع القريبين إلى قلوبنا من أقربائنا؛
أما الذين أساءوا إلينا فمن حقِّنا أن نقاطعهم؛
خاصَّة إذا كانوا هم البادئين بالقطيعة!
هذا في الواقع غير صحيح!
فصلة الرحم الحقيقية تعني وصل القاطعين
الذين قاطعونا عن عمد وقصد!
روى البخاري عن عبد الله بن عَمْرٍو رضي الله عنهما
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ،
وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا».


وفي تطبيق عملي لهذا المعنى
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أَنَّ رَجُلًا قَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي،
وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ،
وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ.
فَقَالَ: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ،
فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ،
وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ».
(المل هو الرماد الحار أي كأنما تطعمهم الرماد الحار )

لذا فعلينا لتطبيق هذه السُّنَّة النبيلة
أن نبحث عن أقاربنا
الذين نعتقد أنهم أخطئوا في حقنا
فنصلهم ونحسن إليهم،
ولا تؤجِّل عمل اليوم إلى الغد،
مع الأخذ في الاعتبار
أن الحقَّ قد لا يكون معنا
في حكمنا على أخطاء غيرنا،
وقد نكون نحن المخطئين في حقهم ونحن لا نشعر،
فلنأخذ بالأحوط، ولنكن البادئين بالخير


ولا ننسَ شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].


دممتم بخير







 
 توقيع : الغند

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس