عرض مشاركة واحدة
قديم 09-20-2014, 01:36 PM   #1

مراقبه



ذوق الحنان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19786
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 12-26-2025 (04:12 AM)
 المشاركات : 37,870 [ + ]
 التقييم :  125566
 الجنس ~
Female
 معرض الوسام
مميز المرئيات والصوتيات وسام شكر وتقدير العطاء مميز الماسنجر العطاء مميز ضفاف حره 
لوني المفضل : Maroon

معرض الوسام
مميز المرئيات والصوتيات وسام شكر وتقدير العطاء مميز الماسنجر العطاء مميز ضفاف حره 
مجموع الاوسمة: 12

حب البطش و الانتقام سمّ زعاف في النفوس الهائجة!!!؟



[align=center][tabletext="width:80%;background-color:darkred;border:4px inset white;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:black;border:4px double white;"][cell="filter:;"][align=center]
السلَام عليكم ورحمة الله وبركاته



الانتقال, البطش, الهائجة, النفوس, حب, سمّ, شغاف, في

حب البطش و الانتقام سمّ زعاف في النفوس الهائجة


حب البطش و الانتقام
سمّ زعاف في النفوس الهائجة

في كتاب « المصلوبون في التاريخ »
قصصٌ وحكاياتٌ لبعضِ أهل البطشِ الذين أنزلوا بخصومهم أشدَّ العقوباتِ وأقسى المُثلات ،
ثم لما قتلوهم ما شفى لهم القتلُ غليلاً ، ولا أبرد لهم عليلاً ، حتى صلبوهُم على الخُشُب ،
والعَجَبُ أن المصلوب بعد قتلِهِ لا يتألَّم ولا يُحِسُّ ولا يتعذبُ ، لأن روحه فارقتْ جسمه ،
ولكن الحيَّ القاتل يأنسُ ويرتاحُ ، ويُسرُّ بزيادةِ التنكيلِ .

إن هذه النفوس ..
المتلمِّظة على خصومِها المضطرمةَ على أعدائِها لن تهدأ أبداً ولن تسعد ،
لأن نار الانتقامِ وبركان التشفِّي يدمِّرُهم قبل خصومِهِمْ .
وأعجبُ من هذا أن بعض خلفاءِ بني العباس فاته أن يقتل خصومه من بني أمية ،
لأنهم ماتُوا قبل أن يتولَّى ، فـ أخرجهم من قبورهم وبعضُهم رميمٌ فـ جلدهم ،
ثم صلبهم ، ثم أحرقهم . إنها ثورةُ الحقدِ العارمِ الذي يُنهي على المسرَّاتِ
وعلى مباهجِ النفسِ واستقرارِها .
إن الضرر على المنتقمِ أعظمُ ، لأنه فَقَدَ أعصابَه وراحته وهدوءهُ وطمأنينته .
لا يبلغُ الأعداءُ من جاهلٍ..
............ما يبلغُ الجاهلُ مِنْ نَفْسِهِ ..
﴿وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ ﴾.



وقفــــةٌ ..
« ليس للعبدِ إذا بُغِي عليه وأُوذي وتسلَّط عليه خصومُه ، شيء أنفعُ له من التوبةِ النصوحِ ،
وعلامةُ سعادتِه أن يعكس فكره ونظره على نفسِه وذنوبِه وعيوبِه ، فـ يشتغل بها وبإصلاحها ،
وبـ التوبةِ منها ، فلا يبقى فيه فراغٌ لتدبُّر ما نَزَل به ، بل يتولَّى هو التوبة وإصلاح عيوبه ،
واللهُ يتولى نُصرته وحفظه والدفع عنه ولابدَّ ، فما أسعدهُ من عبدٍ ، وما أبركها من نازلةٍ
نزلتْ به ، وما أحسن أثرها عليه ، ولكن التوفيق والرشد بيدِ اللهِ ، لا مانعٍ لما أعطى
ولا مُعطي لما منع ، فما كلُّ أحدٍ يُوفَّق لهذا ، لا معرفةً به ، ولا إرادةً له ، ولا قدرةً عليه ،
ولا حول ولا قوة إلا باللهِ » .

سبحان منْ يعفو ونهفو دائماً..
...............ولم يزلْ مهما هفا العبدُ عفا ..

يُعطي الذي يخطي ولا يمنعُه ..
................جلالُه عن العطا لذي الخطا..






نفعني الله واياكم

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

[/size]



 
 توقيع : ذوق الحنان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس