#
#
#
وَلِلتَوَاجِدِ سُكُون , لَيسَ لِحُزنٍ بِل لِكَي يَتَعَمَّقَ بـِ أَورَاحِنَا حَدَّ الإِنغِمَاس
وَمَا يَزِيدَ رَبكَةُ الأَطرَافِ إِلا أَحلاَم بـِ أَن نَبقَى أَكثَرَ بِـ حُدُودِ صَفَحَاتُك
مَ السِرَّ وَأَنَائِي الشُكرِ تَنضَحُ بِمَا فِيهَا وَنَعِي أَنَّهَا لاتَفِي ؟
شُكرَاً عَلَيكِ لأَنَّنِي أَسمَعُكِ هُنَا لاأَقرَأُك
وَلَستُ وَحدِي وَكَفَى ,
|