ذات يوم سألوني ماهي امنياتك
فتمنيت أُمنية لكنهم نعتوها ب الغرابه
وتمنيت أُمنيه ثانية نعتوها ب السذاجه
وتمنيت ثالثه ضحكوا منها
ورابعه وخامسه وسادسه كُُلها لم تسلم من الانتقاد الى ان توقفت عن التمني ونُعت ب اليائسه
اي حيرة وضعتموني فيها وفضلاً ماهي أُمنياتكم كي احلم بها
فضفضة مؤلمه
زفرات